حتى لو وجد قناة متخصصة للشباب، لا تلتزم بالوعظ المباشر، ولا يلزم أن يكون فيها برامج مما توصف بأنها ( دينية ) لكن فيها التزام وانضباط وأمانة ومسؤولية وحضور جيد لصوت الشباب في العالم العربي والإسلامي لكانت هذه القناة متنفساً جيداً ومحضناً للمواهب والطاقات والكفاءات .. فأين أين من يتحمس لمثل هذه الفكرة ويسعى في تحقيقها ونقلها من عالم الأفكار إلى ميدان الواقع ؟!
نأمل ونرجو وننتظر ..
وفي داخلي صوت يقول: قد يطول الانتظار؛ لأن الوعي الإعلامي عند أصحاب رؤوس الأموال ضعيف، وكثير منهم لا يدرك أهمية عمل كهذا في الحفاظ على شبابنا وصياغة عقولهم وضبط سلوكهم !
سادساً: تسألين د. سهام، عن رأيي في الأستاذ الداعية عمرو خالد ، فأرفق لك إجابات سابقة أظنها كافية في هذا الجانب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم
سلمان بن فهد العودة
الخميس، 25 ذي القعدة 1425هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،
بخصوص الأستاذ عمرو خالد فقد استمعت إلى بعض أشرطته، ووجدت فيها عاطفة صادقة وعناية بالنصوص، وله تأثير كبير على عامة الناس ، وهذا مما يفرح به، وليس المقصود تطلب الكمال، فكل يؤخذ منه ويترك، ووجود النقص في مظهر الرجل وبعض المؤاخذات عليه لا يمنع من الانتفاع به والثناء عليه بما يظهر من حاله، مع تجنب ما لا يوافق السنة من قوله أو فعله .
ولا أعلم عن الرجل إلا خيراً ، وأثره ملموس ليس في مصر فحسب ، بل حتى في الخليج والسعودية ، خصوصاً الحجاز .
أما أقاويل الناس فمن ذا الذي يسلم منها !!
ومن خصال المؤمن وخاصة طالب العلم عفة اللسان وحسن العبارة
"وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً"
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كتبه
سلمان بن فهد العودة