-استرجاع كل أراضي الإسلام التي فتحت أيم الفتوحات المباركة , ومواصلة طريق الفتح في سبيل الله
فيا إخوان ضعوا هدفا وحيدا نصب أعينكم هي التمكين لدين الله ومن ثم يأتي العز من حيث لا ندري
( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِين)
أما أخونا الأستاذ عمرو خالد جزاه الله خيرا فيؤخذ منه ويرد , وكلنا يؤخذ منه ويرد , وكله يؤخذ منه ويرد
إلا كتاب الله الكريم وسنة نبيه عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم ..
الأخ الفاضل elhadj khemissa
جزاك الله خيرا
فنسأل الله تعالى أن يفكر الإخوة الكرام والقائمين على هذا المنتدى الطيب أن يفكروا مليا بما نقول
ولا ينساقوا وراء العواطف
وفي الكفاية للحافظ البغدادي:
عن بن عمر عن صلى الله عليه وسلم انه قال يا بن عمر دينك دينك إنما هو لحمك ودمك فانظر عمن تأخذ خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا
أخي الغالي
نحن ننظر للشيء من محاسنه ومساوؤه فإن غلبت المحاسن المساوء فهو جيد و إن كان العكس فهو سيئ
لذلك أرى أن حتى الإحلام التي تنبع من الشباب المسلم ماهي إلا خطوات جيدة إلى الأمام
و جزى الله خيرا عبدا هم بإحياء أمة نيام همها التفاهة بشتى أنواعها
أليس ما أقوله صحيح أخي الكريم
وشكرا لك على المشاركة
أخي الحبيب أمين هذه الأمة
جعلك الله أمينا لهذه الأمة على قيمها وعلى منهجها
يجب أن ننظر إلى هذه المسألة من منظار شرعي بحث
فإن كان صاحب هذا الطرح ينطلق من منطلقات الإسلام فحي هلا به وبمنطلاقاته
وإن كان ينطلق من أي منطلق آخر فهذا مرفوض شرعا بصرف النظر عن حسن نية قائله أو عدم حسن نيته
فلا يقبل الله تعالى عملا إلا بشرطين:
الإخلاص والصواب
قال تعالى:
{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (110) سورة الكهف
ونحن لسنا مطلعين على القلوب لنرى الإخلاص من عدمه فهذا لله وحده
وأما الصواب فنحن مطلعون عليه
وأما قولك أخي الحبيب:
أرى أن حتى الإحلام التي تنبع من الشباب المسلم ماهي إلا خطوات جيدة إلى الأمام
فنقول لك:
لا يجب أن تنبع هذه الأحلام من الإسلام وإلا ردت على صاحبها كائنا من كان
فالمطلوب منا أن نأخذ بيد الشباب المسلم نحو الحق ونبصره بالحق
لا أن نميع قضايا الأمة المصيرية بأحلام وردية لا قيمة لها في تغيير بنية الواقع المر والأليم
لأنها لم تضع يدها على الداء الحقيقي فكيف ستصف له الدواء ؟؟!!!
بل في هذه الأحلام توجيه وصرف لطاقات الشباب (( الذين هم عمدة هذه الأمة ورأسمالها ) )في غير ما خلقت له
وأما قولك أخي الحبيب:
و جزى الله خيرا عبدا هم بإحياء أمة نيام همها التفاهة بشتى أنواعها
فنقول لك:
إحياء أمة الإسلام لا يكون بغير الإسلام
لن يحييها الترقيع ولا التمييع
ولا مناهج الشرق ولا مناهج الغرب
ولا أنصاف الحلول
فإما أن نكون على مستوى هذه المرحلة والتي تحارب فيها أمة الإسلام على كل الأصعدة وإما فلا نستحق الحياة
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُون أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) سورة الأنفال
إن رسول ا صلى الله عليه وسلم إنما يدعوهم إلى ما يحييهم . .
إنها دعوة إلى الحياة بكل صور الحياة , وبكل معاني الحياة . .
إنه يدعوهم إلى عقيدة تحيي القلوب والعقول , وتطلقها من أوهاق الجهل والخرافة ; ومن ضغط الوهم والأسطورة , ومن الخضوع المذل للأسباب الظاهرة والحتميات القاهرة , ومن العبودية لغير الله والمذلة للعبد أو للشهوات سواء . .
ويدعوهم إلى شريعة من عند الله ; تعلن تحرر"الإنسان"وتكريمه بصدورها عن الله وحده , ووقوف البشر كلهم صفا متساوين في مواجهتها ; لا يتحكم فرد في شعب , ولا طبقة في أمة , ولا جنس في جنس , ولا قوم في قوم . . ولكنهم ينطلقون كلهم أحراراً متساوين في ظل شريعة صاحبها الله رب العباد
ويدعوهم إلى منهج للحياة , ومنهج للفكر , ومنهج للتصور ; يطلقهم من كل قيد إلا ضوابط الفطرة , المتمثلة في الضوابط التي وضعها خالق الإنسان , العليم بما خلق ; هذه الضوابط التي تصون الطاقة البانية من التبدد ; ولا تكبت هذه الطاقة ولا تحطمها ولا تكفها عن النشاط الإيجابي البناء .