فهرس الكتاب
انها تقول من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
اليس هذا مقاما رفيعا عند الله , السؤال ؟؟ نعادي من هنا .. هل نعادي جميع هؤلاء ولكن اسمع
المائدة
فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ ( من ماذا ) وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا
من هم الراسخون في العلم هنا
من هم الذين سيؤتون اجرا عظيما
هل هؤلاء من نعاديهم او نقتلهم , نحتاج الى ايضاح
القران ليس متناقض بل هو واضح ولكن عليك ان تأخده كله لا فقط سورة التوبة والايات التى تتحدث عن قتال اهل الكتاب , عندها ستتضح لك الصورة وهي اننا مأمريين فقط بقتال من رفع السيف علينا مع سبق الاصرار والترصد .؟
مقتبس من المهدي ابو صالح:
فهو في سبيل هذه القاعدة لا يرى بأساً من التعاون مع أصحاب البدع المكفرة من الفرق الضالة وأصحاب الخرافات والشركيات ، وما عدا فرقتي البهائية والقاديانية - فقط - فيجب علينا أن نطبق هذه القاعدة ( الذهبية ) على حد تعبيره معهم !
ابو محمد:
ارجع الى التاريخ وقل لى , هل تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع النصراني النجاشي ام لا, اليس هذا صاحب بدع وشركيات , والغريب انه سلّم رقاب انصاره بيد مشرك اليس كذلك ؟؟ ما الامر الذي اختلط علينا
لنركز الان على موضوع الاخوة الانسانية و الاخوة الاسلامية حتى لا تضيعنا في متاهات النقل و اللزق ....
لننطلق من بعض البديهيات و نذكر بها انفسنا جميعا:
اولا اخشى ما اخشاه ان تكون اخي المهدي لم تقرا كتب الشيخ كاملة ... فهذه طامة كبرى ان كنت تعتمد على الاخرين و لا تقرأ بنفسك ....
ايضا يا اخي الحبيب القراءة من مرة واحدة و اثنين لا تفيد في هكذا مواضيع فيجب علينا ان نقرأ مرة و اثنين و ثلاثا و نخلص في القراءة بحيث يكون البحث عن الحقيقة هو هدفنا و ليس هدف نسعى لاثباته باي شكل كان ....
على العموم هذه تذكرة لي و لكل اخ هنا , فانا و الحمد لله لا اقدس اي فكرة كانت و اسعى دائما الى الحقيقة و ليس لي اي بقرة مقدسة لا القرضاوي و لا ابن باز و لا ابن عثيمين و لا اي احد غيرهم ... و الاهم من هذا انني لا اعتمد على الشيخ او الباحث ليقرأ نيابة عني فانا لست قاصرا و لله الحمد و قد منحني الله عقلا استطيع على الاقل ان افرق به بين الغث و السمين
قلت في بداية مداخلتك- او بالاحرى نقلت فانت لم تقل- ان:
د. يوسف القرضاوي في كتابه ( ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده ) ص139 أن العباد كلهم إخوة في الإنسانية ؛ سواءً كانوا مسلمين أو نصارى أو إلخ !!
واستدل لذلك بحديث رواه الإمام أحمد في ( المسند ) 4 / 396 من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: ( كان نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في دبر صلاته: اللهم ! ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك - مرتين - ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن محمداً عبدك ورسولك ، ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة ... ) .
الرجل اجتهد و استدل بالقران الكريم و ليس فقط بالسنة و ما قاله ليس جديدا فمعظم شيوخ الازهر وتونس والمغرب وعدد من شيوخ فلسطين والشام والعراق قالوا بهذا و مازالو ا , و هو ليس مسؤولا عن ضيق تفكير البعض , فهو هنا يتحدث عن الاخوة في الانسانية على اعتبار اننا كلنا من آدم و حواء فنحن اذا اخوة و ليس يتحدث عن الاخوة الاسلامية .
و من العار و العيب ان نستدل بجملة او جملتين من دون ان نضع الى جانبها تفصيل الشيخ في ذلك , و في الغالب من يقوم بهذا الامر هو انسان يريد ان يثبت وجهة نظره باي شكل كان و الا فلماذا لم يضع تفصيل ماجاء في كتب الشيخ عن كل فكرة وضعها هنا حتى يقرأ الاخوة و الاخوات و يفهموا ... ام أنه قرأ نيابة عن الاخوة كما يفعل شيوخه في السعودية ...
و الشيخ استدل ببعض الايات ك ( وإلى عاد أخاهم هوداً) ، (وإلى ثمود أخاهم صالحا ) ، ( وإلى مدين أخاهم شعيباً ) , و لاحظ ان هؤلاء الانبياء هم مسلمون و قومهم وثنيون و مع هذا جاء الخطاب ب"و الى ... أخاهم"وهنا الشيخ اكد ان مقولة الاخوة الانسانية تستخدم عادة في دعوة الاخرين الى دين الله:
يقول تعالى:
"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين"
"ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالله وبالذي انزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون"
"ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون"
وكما امرنا الله بان نستخدم القول اللين والمعاملة الطيبة مع الوثنيين والكفار ومن هنا فلا مانع من استخدام مقولة اخوة انسانية مادام ان الله سبحانه و تعالى استخدمها مع قوم هود و صالح و شعيب على الرغم من انهم وثنيون و الانبياء مسلمون اما الاخوة الاسلامية فشيء آخر
و لمزيد من الاطلاع اليكم الجزء الخاص بالاخاء في كتاب الشيخ ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده:
ومن القيم الإنسانية الاجتماعية التي دعا إليها الإسلام: الإخاء - أو الأخوة - ومعناه: أن يعيش الناس في المجتمع متحابين مترابطين متناصرين، يجمعهم شعور أبناء الأسرة الواحدة، التي يحب بعضها بعضاً، ويشد بعضها أزر بعض، يحس كل منها أن قوة أخيه قوة له، وأن ضعفه ضعف له، وأنه قليل بنفسه كثير بإخوانه . ولأهمية هذه القيمة في بناء المجتمع المسلم سنفصل فيها بعض التفصيل . والقران يجعل الإخاء في المجتمع المؤمن صنو الإيمان، ولا ينفصل عنه، يقول تعالى: ( إنما المؤمنون إخوة) . ويجعل القران الأخوة نعمة من أعظم النعم، فيقول: (واذكروا نعمت الله عليكم عيكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً) . ويقول في سورة أخرى ممتناً على رسوله الكريم: (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين، وألف بين قلوبكم، لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله بينهم، إنه عزيز حكيم) . ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم) : (المسلم أخو السلم، لا يظلمه ولا يسلمه .. لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تناجشوا … وكونوا عباد الله إخواناً) . وقد ذكرنا من قبل ما روى الإمام أحمد من حديث زيد بن أرقم: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقول دبر كل صلاة:
(اللهم ربنا ورب كل شئ ومليكه أنا شهيد أنك الله وحدك لا شريك لك .
( اللهم ربنا ورب كل شئ ومليكه أنا شهيد أن محمداً عبدك ورسولك .
( اللهم ربنا ورب كل شئ ومليكه أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة .
فجعل إقرار مبدأ (الأخوة) بعد الشهادة لله تعالى بالوحدانية، ولمحمد بالعبودية والرسالة. وقوله: (إن العباد كلهم إخوة ) يحتمل معنيين كلاهما صحيح:
الأول: أن العباد هنا هم البشر كافة، فهم أخوة بعضهم لبعض، بحكم البنوة لأدم، والعبودية له سبحانه. وهذه أخوة إنسانية عامة. وقد وصف الله تعالى عدداُ من الرسل في القرآن بأنهم إخوة لأقوامهم رغم كفرهم برسالتهم، لاشتراكهم معهم في الجنس والأصل، كما في قوله تعالى: وإلى عاد أخاهم هوداً)، (وإلى ثمود أخاهم صالحا ) ، ( وإلى مدين أخاهم شعيباً ) .
الثاني: أن العباد هنا هم المسلمون خاصة، بحكم اشتراكهم في أمة واحدة، تضمهم عقيدة واحدة هي التوحيد، وقبلة واحدة هي الكعبة البيت الحرام، وكتاب واحد هو القرآن، ورسول واحد هو محمد عليه الصلاة والسلام، ومنهج واحد، هو شريعة الإسلام.
وهذه أخوة دينية خاصة، لا تنافى الأولى، إذ لا تنافى بين الخاص والعام . كل ما في الأمر أن لهذه الأخوة حقوقاً أكثر، بمقتضى وحدة العقيدة والشريعة، والفكر والسلوك.
العداء لليهود ليس لعقيدتهم و انما لاغتصابهم الارض الاسلامية
لنكمل الحديث عن مسألة الاخوة في الانسانية ,
لدينا مثلا نصارى فلسطين وهم جزء من هذا الوطن شئنا ام ابينا , و في ميثاق حماس نجد اشارة الى انها تعتبرهم اخوة في الانسانية , و هي هنا لم تاتي بشيء جديد لان هذا اجتهاد فقهي لعدد من الفقهاء سواء في فلسطين او خارج فلسطين .... و اليهود لا تقاتلهم حماس لكونهم يهود بل لانهم صهاينة مغتصبون للارض .... و الذين يستغربون هذا الامر فليسألوا التاريخ عن معاملة المسلمين لليهود في اسبانيا ...و ليتذكروا ان الرسولصلى الله عليه و سلم لم يلجأ الى معاقبتهم الا بعد ان نكثوا العهد ...