فهرس الكتاب

الصفحة 21852 من 27364

أنا مسلم، والإسلام هو الأصل وليس البديل، والحاكم في الإسلام ليس دكتاتورياً، بل هو مقيد بالأحكام الشرعية، وهو منصّب لتنفيذ الشرع، ولا يملك إلا أن يُسير أعماله حسب الأحكام الشرعية، كما أن طاعته واجبة، إلا أن يأمر بمعصية فلا طاعة له فيها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يُؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) .

ومحاسبته فرض على الأمة، كما يجب الخروج عليه إن أظهر الكفر البواح.

قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} .

بقلم؛ شريف عبد الله/مصر

عن مجلة الوعي، محرّم/1426 هـ

1)قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} ، في حكم أهل الفترة: (مسألة قد اختلف الأئمة رحمهم الله تعالى فيها، قديمًا وحديثًا، وهي؛ الولدان الذين ماتوا وهم صغار وآباؤهم كفار، ماذا حكمهم؟ وكذا المجنون والأصم والشيخ الخرف، ومن مات في الفَتْرة ولم تبلغه الدعوة... فمن العلماء من ذهب إلى التوقف فيهم... ومنهم من جزم لهم بالجنة... ومنهم من جزم لهم بالنار... ومنهم من ذهب إلى أنهم يمتحنون يوم القيامة في العَرَصَات... وهذا القول يجمع بين الأدلة كلها، وقد صرحت به الأحاديث المتقدمة المتعاضدة الشاهد بعضها لبعض، وهذا القول هو الذي حكاه الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري رحمه الله عن أهل السنة والجماعة، وهو الذي نصره الحافظ أبو بكر البيهقي في"كتاب الاعتقاد"وكذلك غيره من محققي العلماء والحفاظ النقاد) [المنبر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت