-رابعا: بيان أن أحكام الشريعة لا تتناقض، فإذا كانت الشريعة تخوف من فتنة النساء، وتأمر باتقائهن، فلا يمكن شرعا وعقلا أن تأذن بعد ذلك بما يهيء الفتنة ويجلبها.
ولا بد من مراعاة الدقة في نقض هذا المبرر ودعائمه من الشبهات، ولا قلق هنا، فإن نقضه من أيسر ما يكون، ودعاة التغريب يدركون ذلك.
روابط في الموضوع:
-"لماذا النساء عندكم لا يخالطن الرجال الأجانب؟!."
-رسالة إلى فتاة تعمل بين الرجال
-الحجاب... أم العلم المشروط بالسفور .. أو الاختلاط ؟
-نعوذ بالله من الحور بعد الكور..!!
-في الاختلاط هل يمكن كبح الغريزة الجنسية ؟
-حدث هذا .. في إحدى المستشفيات.. ؟!!
ثانيا: هدم المبرر الاجتماعي.
هدف هذا المبرر القضاء على أحكام الله في المرأة، وبخاصة: القوامة، ثم الحجاب، والقرار في البيت، وسائر الأحكام التي اختصت بها المرأة، كالميراث، والمنع من تولي القضاء والإمامة، وهدم هذا المبرر مهم لما يلي:
1-أنه تبرير ملفق كاذب، وإن تلبس بلباس النصيحة ونصرة المرأة:
-وذلك أن هذه الأحكام إلهية المصدر، ليس من صنع البشر، فكيف يكون فيها ظلم للمرأة؟.
2-اغترار وانسياق كثير من الناس وراء هذا المبرر، وتصديق الدعايات التغريبية حوله.
3-انسياق طائفة من الفضلاء وراء هذه الدعوى، ومناداتهم بحقوق المرأة، تماما كدعوة التغريبيين، مع وجود الفرق بينهما، هذا يقصد الحقوق الشرعية، وذاك يقصد الحقوق التغريبية، غير أن هذا الفرق لا يلحظه عامة الناس، فيظنون أن هؤلاء الفضلاء يوافقون التغريبيين في هذه الأفكار.
لأجل هذا فإن إزالة الاشتباه في هذا المقام مهم، ويكون بالطرق التالية:
-أولاً: تحديد أحكام الله تعالى في المرأة، كما نزل من عند الله تعالى وتكلم به رسول ا صلى الله عليه وسلم ، في: القوامة، والحجاب، والقرار، والإمامة، والقضاء، والميراث.. إلخ..
وتوضيح هذه الأحكام ببيان مفصل ظاهر، يفهمه كل إنسان، حتى يدرك الناس أنها أحكام الله تعالى، لا أحكام وضعها المشايخ والدعاة.
-ثانيا: بيان مقاصد دعاة التغريب، وأن هدفهم القضاء على شريعة الله في المرأة، والاستدلال على ذلك بأدلة واضحة، من كلامهم وكتاباتهم، وتعريف الناس بتلبيس دعاة التغريب في هذا المقام، بأنهم يوردون أمورا هي مظالم حقيقية، لتكون قنطرة إلى نقض أمور هي من الشريعة، وليست مظالم، كما تقدم.
-ثالثا: ما يقع من ظلم المرأة موجود في كل زمان، حتى في عهد النبوة، وليس الشأن في هذا الوجود، إنما في كونه ظاهرة شائعة، فهل ما يقوله دعاة التغريب من شيوع ظلم المرأة بالمعنى الحق ثابت واقع؟ . أم تهويل مقصود؟..
لذا من المهم إثبات عكس ما يقوله هؤلاء من طريقين:
-الطريق الأول: إجراء استفتاء لشرائح نسائية كبيرة لمعرفة رأيهن من مسألة ظلم المرأة، مع تحديد المسائل المشكلة: القوامة، الحجاب، الاختلاط، عمل المرأة.
والتجربة تثبت أنهن سيصوتن للقوامة، والحجاب، ورفض الاختلاط. إلا عمل المرأة فقد يكون فيه خلاف بينهن.
-الطريق الثاني: إثبات أن ما يقع من ظلم على المرأة، يقع كذلك على الرجل، وليس شيئا اختصت به المرأة، فكم من الرجال مظلومون، وكم منهم مظلومون من قبل نسائهم.
وهذا بتحديد الهدف، ومعرفة خطر هذا المبرر، يمكن معرفة مكافحته.
روابط في هدم المبرر الاجتماعي:
-ما خفي من قضية المرأة ..؟!!
-رويدا.. رويدا.. أيها الظلمة.. فالمرأة ليست بحاجة إلى دفاعكم!!!
-أيتها الفتاة !.... هذه همومنا، بين يديك
-أحوال المرأة المتحررة... تجربة.. والتجارب عظات..
-قضية المرأة.؟؟
-ممثلات تائبات
-أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين?..
-أيهما أحسن أن تقود المرأة السيارة، أو تركب مع سائق أجنبي؟
-يقولون: قيادة المرأة آتية لا محالة.. !!!
ثالثا: هدم المبرر الاقتصادي.
هدف هذا المبرر: إخراج المرأة من بيتها، وترك الوظيفة الأساس للمرأة، من رعاية بيت، وولد، وزوج، إلى سوق العمل، بقصد تحقيق عملية التغريب، إذ لا يمكن تحققها من دون خروجها.
وهدم هذا المبرر مهم لما يلي:
1-أنه تبرير ملفق كاذب، لبس لباس الوطنية، أي خدمة الوطن والمواطنين:
-وذلك أنه ثبت بالتجربة والإحصائيات أن خروج المرأة لا يخدم عملية التنمية، بل تعود على الأمة بأضرار كبيرة.