فهرس الكتاب
أولاً: ( مجلة نيوز ويك الأمريكية ) هذه المجلة التي صدرت قريباً ، وهي تصدر كل أسبوع تدعو في عددها الثاني صفحة 24 إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال وتجريدها من الحياء وتحرير المسلمة من الآداب الإسلامية عن طريق القضاء على الحجاب والاختلاط في مجالات العمل والدراسة والأسواق ، لقد أخذ الأعداء يبحثون عن أقرب طريق ينشرون منه المدنية الزائفة فوجدوا المرأة هي المؤهلة لقبول كل جديد يأتي من خارج البلاد ولو على حساب دينها وكرامتها إلا من رحم الله ، لأن الأعداء يدركون أن صلاح المرأة صلاح للمجتمع وفسادها فساداً للمجتمع ، فالمرأة هي العضو المؤثر في تربية الأولاد للخير أو للشر إذا لم تجد من يحميها .
وصدق من قال:
إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل السباع تطوف باللحمان
إن لم تصن تلك اللحوم أسودهاأكلت بلا عوض ولا أثمان
تقول هذه المجلة في لقاء أجرت مع رولينغر ـ إحدى النساء التي تدعو إلى تحرير المرأة كما يدعون ـ تقول هذه المرأة: [ لا لبس في أن تمكين النساء في أي بلد يقوي مؤشرات الاقتصاد ، ـ ثم قالت ـ أما إذا أبقيت المرأة متخلفة فمهما دفعت بالرجال إلى الأمام ستظل المؤشرات منخفضة ] .
سبحان الله !! ما هذا الهراء ؟ متى كان للمرأة دخلٌ في الاقتصاد ؟ نعم هؤلاء هم النفعيون الذين يستعملون المرأة في ترويج السلع التجارية في الدعايات والإعلانات ، فتجد مثلاً إعلاناً عن سيارة وتقودها امرأة ، وإعلان آخر عن أثاث وتجد عليه شبه عارية لترويج هذه السلعة ، هكذا يرتفع الاقتصاد في مفهومهم ، لكن على ماذا ؟ على كرامة المرأة وأخلاقها التي كفلها الإسلام للنساء المسلمات .
ثانياً: ( مجلة أسرتي ) في عددها 1413 صفحة 12 تورد هذه المجلة محاورة من أتفه المحاورات التي تدعو إلى نشوز المرأة عن البيت والتمرد على الزوج الذي أعطاه الله القوامة [ تقول إحدى النساء: فوجئت بصديقة لي ترفع سماعة الهاتف وتقول لزوجها: ما طبخت لنا اليوم ، ـ ثم أردفت ـ OK أنا سأصل للمنزل في تمام الرابعة عصراً ، ليتني أجد الطعام جاهزاً ، فقالت لها تلك المرأة: ألا تشعرين أن هذا دورك أنت ؟ فقالت تلك المرأة بكل وقاحة وعدم حياء: لماذا ؟ أهو قانون ولا أدري عنه ؟ ] .
فانظر يا أخي كم امرأة من ربات البيوت التي تعيش مع زوجها وأسرها بسعادة تامة تقرأ هذه المجلة فتكون المصيبة العظمى، وهي انحراف هذه المرأة وتقليد تلك النساء اللاتي يدعين الحرية .
وإذا تصفحت باقي المجلة فإذا بصور النساء كاسيات عاريات قد عرضن أجسادهن لمن أراد النظر فهل في هذا فلاح للمجتمع أم فيه فائدة ترجى من وراء النظر إلى النساء ؟ ما هو إلا الدعوة إلى الرذيلة والفاحشة والعياذ بالله ، والنظر إلى النساء هو بداية الزنا وفساد الشباب المراهق .
اسمع إلى شهادة هذا العالم الألماني لضرر النظر إلى النساء ، يقول البروفسور يودفوليفيلتز كبير علماء الجنس في جامعة برلين في إحدى دراساته الجنسية ، بأنه درس علوم الجنس وأدوات الجنس وأدوية الجنس فلم يجد علاجاً أنجح ولا أنجع من قول الكتاب الذي نزل على صلى الله عليه وسلم ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفضوا فروجهم ) [كتاب الغرب يتراجع عن التعليم المختلط .]
ويقول الدكتور صادق محمد: [ لقد ثبت بالدراسة والبحث العلمي أن تكرار النظر بشرهة للجنس الآخر يصل بالشخص إلى إصابة جهازه التناسلي بأمراض احتقان غدة البروستاتا والضعف الجنسي ، ثم أشار إلى أن حاسة النظر تعتبر أقوى وأخطر الحواس من ناحية الإثارة الجنسية ، وقد حذرنا الإسلام ونهانا عن إطلاق البصر ] فوائد غض البصر لإبراهيم بن محمد صفحة 12و13 .
وفي هذه المجلة دعوة إلى تقليد أزياء الغرب الفاضحة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره ) صحيح الجامع .