وقد كتبت جريدة المونيتور الفرنسية تصور احترام الإسلام ونبيه للمرأة فتقول: لقد أجرى الإسلام ونبيه تغيراً شاملاً في حياة المرأة في المجتمع الإسلامي فمنحها حقوقاً واسعة تفوق في جوهرها الحقوق التي منحناها للمرأة الفرنسية .
أما الكونت ( هنري دى كاسترى ) فقد تناول عقد الزواج عند المسلمين فقال ( إن عقد الزواج عند المسلمين يخول للمرأة حقوقاً أدبية وحقوق مادية من شأنها إعلاء منزلة المرأة في الهيئة الاجتماعية ) ، وهذا أيضاً هو ما دفع العالم الألماني ( دريسمان ) أن يسجل قوله: لقد كانت دعوة محمد صلى الله عليه وسلم إلى تحرير المرأة السبب في نهوض العرب وقيام مدينتهم ، وعندما عاد أتباعه وسلبوا المرأة حقوقها وحريتها كان ذلك من عوامل ضعفهم واضمحلال قوتهم إن الفضل قد يخرج من الأعداء في لحظة صدق وإنصاف والفضل ما شهدت به الأعداء .
نعم عاد من أبناء جلدتنا من سلب المرأة حقوقها وأرادها خراجة ولاجة يساومونها على عفتها وكرامتها وشرفها عبر إعلانتهم التجارية وفضائياتهم العفنة، وآخرين يعتدون على أنوثتها ويدنسون رقتها قالوا لها كوني رجلا !!!وقابلي المجرمين لتقضي بينهم !!!كوني مقاولة ...!!! تنقلي بين البلاد واغتربي لتكوني سفيرة !!! زعموها حقوقا !!! هل من حق المرأة أن تكون رجلاً ؟!!! أن تخرج عن خِلقتها؟!!!
أن تمارس أدوارا خارج فطرتها؟!!! أن تمارس أعمالا لا طاقة لها بها؟!!! أن تتمرد على أنوثتها؟!!! أن تخالف رقتها؟! أن تبعثر جمالها؟! عجبا أن يطلب من القمر المضئ أن يكون شمسا محرقة!!! أهذه حقوق؟! أم أنها مفاهيم عفنة وألفاظ تتصادم مع الفطرة وتعجل بانتقام الخالق سبحانه.
وختاما فالإسلام هو نصير المرأة أما وأختا وابنة ومنقذها ومحررها ومخرجها من الطغيان والذل ، وجعلها تخرج الأجيال والأبطال ، فوراء كل عظيم امرأة ، فلا خداع ولا مداهنة ولا فلسفات فاسدة ، ولكنه تاريخ يمتد عبر العصور ، وحضارة تثبت جدارتها ، وإنسانيتها ، وقدرتها على الإبتعاث من جديد ، عرف من عرف ، وجهل من جهل ، والله غالب على أمره ، ولو كره المرجفون .