و أخيرا بينت أن لابد من العودة إلى كتاب الله و سنة رسول صلى الله عليه وسلم للفلاح في الدارين ، و مقارعة أهل الباطل والضلال .
و لئن كنت أبغي في هذا البحث أن يسير نحو الكمال ، بيد أنه لا يزال يتسم بالنقصان . و إنه كمن أظهر مظاهر الضعف ، و القصور في الإنسان أن يشعر بالنقص في كل شؤونه مع تصوره الكمال بعقله ، دون أن يستطيع أن يدركه بالواقع العملي .
فأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يفقهني في الدين ، و يعلمني التأويل ، و يهبني الإخلاص في القول ، والعمل .
والحمد لله رب العالمين
العبد الفقير إلى الله تعالى
مسلم محمد جودت اليوسف