فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 27364

الوسيلة الأولى: إضعاف التدين بإغراق الناس في الشهوات، واستخدام المرأة وسيلة في ذلك عبر وسائل الإعلام، وعبر الهجوم على الثوابت، وخاصة ما يخص المرأة كالهجوم على الحجاب، وترويج الفتاوى والأقوال الشاذة والساقطة، والدعوة للاختلاط، وما أستار أكاديمي وسوبر أستار ونواعم عنا ببعيد، وغيرها من البرامج التي تشيع الرذيلة وتتطبع في أذهان الفتيات الفساد والانحلال، وأنه رمز للتقدم والحضارة، فسقط في هذه المصيدة فئام من الفتيات بل أمهات وزوجات، فكثر الانحراف، واسألوا المعلمات والهيئات ومراكز الشرطة.

الوسيلة الثانية: الكذب المتواصل حتى يصبح حقيقة يصدقها الناس، مثل الترويج اليومي عبر وسائل الإعلام لأكذوبة أن المرأة مظلومة، ولا تأخذ حقوقها، وأن الرجل متسلط عليها، وقد يكون هناك ظلم نعم ولكن لما يأتي التمثيل للظلم والتسلط يمثلون بما هو من ديننا، وبما هو حفظ لكرامة المرأة وصيانتها، فتدعوا تلكم الوسائل المرأة إلى التمرد والعصيان والخروج بغير إذن الزوج والولي، وأن هذا الفعل هو الحل الناجح لأخذ حقوقها، ومن الكذب افتعال قصص غير واقعية ومكذوبة، والبناء عليها وتسويقها وترويجها، ومن ثم الدعوة إلى التحلل والتفلت انطلاقاً من هذه القصص المكذوبة، فإذا غاب الرقيب والحسيب فماذا يمكن أن تتصوروا أن تفعل هذه الوسائل .

الوسيلة الثالثة: تشويه الحق وأهله وتصويره بصور منفرة، والإعلاميون يعرفون أن هذه الوسيلة من أكثر الوسائل تأثيراً في النفوس، فيربط بين التخلف والحجاب، وبين التشدد والتزمت والدين، وبين النفاق والكذب، وبين الحجاب والعفة، وهكذا مما ينطبع في أذهان المراهقات والأطفال بأن الحجاب هو نفاق وتزمت، فتجد الصغيرة تكره الحجاب وتغطية الوجه بناء على ما ترسب عندها في وعيها من الصورة الذهنية التي رسمها هذا الإعلام الفاجر والله المستعان .

الوسيلة الرابعة: إبراز قدوات وشخصيات يقتدي بها النساء وخاصة الصغيرات والمراهقات، ويركز على الشخصيات الأكثر انحرافاً وتحرراً بزعمهم، فتسوق ويعلى من شأنها في الإعلام العميل، وفي المجلات والجرائد وتدعم، وإذا شئت أن تعلم صدق هذا الكلام من كذبه اسأل الصغيرات عن أبرز أسماء المغنيات والممثلات وقصات شعورهن، وإذا اتجهت للمراهقات اسألهن عن تفاصيل حياة فلانة وفلانة من المغنيات والممثلات وتجرباتهن الغرامية، واللقطات المخلة بالآداب، واسألوا الهيئات والمعلمات عن اللقطات الفاضحة التي تتداول بين أيدي الشباب والبنات في البلوتوثات للمغنيات والممثلات، وفي المقابل تغيب النساء الجادات العاملات المثقفات في بلادنا، ولا يبرزن بل يغيبن وهذه والله عين الخيانة التي يمارسها الإعلام في بلاد الحرمين .

الوسيلة الخامسة: إصدار القرارات الجائرة التي تؤصل وتطبع الاختلاط والفجور وإشاعة الفاحشة في المجتمع المسلم الطاهر النقي، فقد سبق وأن أقر الاختلاط في المستشفيات والمستوصفات وفي الاستقبال، فماذا كانت النتيجة ؟ لقد أزكمت أنوفنا رائحة الفساد في المستشفيات والمستوصفات، وخاصة الممرضات والله المستعان، هذا وهو مكان لعلاج المرضى وأبعد ما يكون عن التفكير في الفساد، فكيف بالأسواق وما صدر مؤخراً من قرار إلزام أصحاب المحلات لبيع الملابس الداخلية النسائية بتوظيف النساء في المحلات من غير أن يكن مستقلات في المحل، بعيدات عن الرجال، وهكذا لما توصد الأبواب أمام من يريدون التغريب في البلد يستخدمون سلطتهم، ولكن هيهات لقد نسوا أن الله فوقهم، وسوف يجعل كيدهم وتدبيرهم تدميراً عليهم بإذن الله .

تحدثنا عن الداء فما هو الدواء؟ ما هو الحل لمواجهة هذه الهجمة الشرسة الظالمة الحاقدة لتغريب المرأة المسلمة في بلاد الحرمين ؟

فنقول وبالله التوفيق ومنه الإعانة والتسديد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت