فهرس الكتاب

الصفحة 23696 من 27364

يُشكل الشيعة الإمامية الاثني عشرية أقلية مذهبية في سورية، ويتركز الوجود الشيعي في مناطق محدودة من دمشق (حي الأمين وزين العابدين) ومناطق من ريف دمشق (مثل الجديدة) وفي مجموعة من قرى حلب وحمص. ومن الملاحظ أن التوجهات الإعلامية والرقابية في سورية تفرض رقابة خفيفة على تداول الكتب الشيعية، مجاملة للأغلبية السنية في سورية. ولكن يبدو أن هذه الرقابة تنحصر في دمشق فقط، وتزول في مراكز ثقل الشيعة. ولذلك فقد أصبح مركز ثقل الشيعة العلمي والفكري متركز في منطقة مقام الست زينب في ريف دمشق، والتي يقطنها أعداد كبيرة من الشيعة العراقيين، كما يوجد فيها عدد من الحوزات العلمية التي أُنشئت بدعم وتمويل ايراني. وتلعب إيران دوراً هاماً في نشر الفكر الشيعي ودعم الشيعة في سورية. وتتوزع التوجهات الفكرية للشيعة في سورية على التيارات التالية:

1-تيار ولاية الفقيه وتبني مرجعية علي خامنئي: وهو التيار الذي يحظى بالدعم والتمويل الإيراني.

2-تيار ولاية الفقيه مع تبني مرجعيات شيعية تقيم في العراق مثل الخوئي والسيستاني (الأول أرمني إيراني والثاني فارسي إيراني) : وهو الغالب في أوساط الشيعة السوريين.

3-تيار تحديث وتجديد الفكر الشيعي: ويتمثل في أتباع إياد الركابي ومحمد حسين فضل الله وعلي شريعتي وأحمد الكاتب: ووجوده محدود وقليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت