4-أن نعيد النظر في مناهج التعليم، وصياغتها صياغة تتفق مع إيقاع العصر، وما فيه من تطورات بحيث تتماشى مع العصر وأحداثه وإنجازاته، وتتفاعل معها، مع تحقيق التوازن بين التقدم العلمي والتكنولوجي وربط النشء بدينهم وقيمهم، وتكوين الشخصية الإسلامية القوية التي لا تذوب في غيرها، بل تظل قوية صامدة مهما كانت المغريات. وأن نركز في هذه المناهج على المواد الدينية، وأن نهتم بتحفيظ القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة.
5-وأن تتضمن المناهج التعليمية مآثر المسلمين في جميع المجالات بأن نتوسع في تدريس الحضارة الإسلامية لنعيد الثقة لأبنائنا بالفكر الإسلامي،وعلماء الإسلام ورجاله .
6-أن نطبق المنهج العلمي الذي حثنا الإسلام على اتباعه.
7-أن نهتم بالمواهب في جميع المجالات ونعمل على تنميتها، وأن نشجعهم على الابتكار والاختراع، وأن نجعل من أهداف التعليم تنمية المهارات والقدرات على الاختراع والابتكار.
8-أن نهتم ببناء ذواتنا، ويكون ذلك بإنشاء سوق إسلامية مشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي في عالمنا الإسلامي، وأن ننشئ قاعدة صناعية كبرى ، وأن نصنع ما نحتاجه من سلاح، بإنشاء هيئة إسلامية كبرى للتصنيع الحربي.
9-أن نهتم بمخاطبة الآخر ،بتوجيه قنوات فضائية بمختلف اللغات لنظهر صورة الإسلام المشرقة، ودحض كل الافتراءات التي توجه ضد الإسلام، والعمل على تكوين رأي عام عالمي سليم تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، مع تقديم الأدلة والبراهين التي تثبت حقوقنا فيما نطالب به، كما علينا أن نهتم بإصدار كتب بمختلف اللغات عن الإسلام، وعن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وعلينا أيضاً أن نهتم بإصدار صحف موجهة للإنسان الغربي تخاطبه بلغته ،وبطريقة تفكيره، تصحح له الصورة المشوهة للإسلام والإنسان المسلم، وتكشف له المخططات التي تستهدفه من وراء هذه الحملات، وعلينا أن نكشف حقيقة الشخصية اليهودية والمخططات الصهيونية لتقويض الأديان والسيطرة على العالم، كما ينبغي أن نوضح له موقف اليهود من المسيح عليه السلام، ومن المسيحيين وفق ما جاء في تلمودهم، لابد لنا أن نعمل على تحرير الفكر الغربي من سيطرة الفكر اليهودي وهيمنته عليه حتى أضحى لا يرى الأمور إلاَّ برؤية ومنظار اليهود.
10-أن نهتم بتثقيف أبناء الجاليات الإسلامية ثقافة إسلامية واعية، وأن نربطهم بتاريخ أمتهم ،وبقضايا أمتهم الإسلامية ،وأن نحرص على تهيئة كل الوسائل التي تساعدهم على التحصيل العلمي الذي يؤهلهم ليكونوا في مراكز قيادية، تجعلهم يؤثرون في صياغة القرار في البلد الذي يحملون جنسيته، كما علينا أن نجعل من هذه الجاليات مراكز إشعاع حضاري، وأن يكون لها كيان مؤثر في الرأي العام في المجتمعات التي تعيش فيها .
11-إنَّ ما تعرض له الإسلام والمسلمون في العالم من هجمات شرسة أعقاب أحداث سبتمبر من العام المنصرم توجب علينا أن نعيد النظر في طرائق ومناهج حوار الأديان والحضارات والثقافات، وأن نضع استراتيجية موحدة بين لجان الحوار الإسلامية تحدد فيها أسس وأهداف هذا الحوار، وموضوعاته ،والمنهج الذي نسير عليه بحيث نخرج من هذا الحوار بإنجازات لصالح ديننا وأمتنا ،من أهمها جعل الدول المسيحية تعترف بالإسلام ديانة رسمية في بلادها، كما علينا أن نعمل على تحرير العقلية المسيحية من سيطرة التراث الديني اليهودي عليها، هذه السيطرة ـ كما وصفها المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي ـ جعل الكنيسة المسيحية تقبل دون مناقشة تفسير اليهود لتاريخهم كما ورد في التوراة بما تضمنته بين طياتها من المطاعن ضد الشعوب التي احتكوا بها كالفينيقيين والفلسطينيين والأرمويين والموابين"إلى قوله:"فما برحت جمهرة المسيحيين تأخذ التأريخ اليهودي كما ورد في التوراة قضية مسلماً بها""
12-أن نحتضن المستغربين من بني الإسلام ،ولا ننبذهم أو نكفرهم، بل علينا أن نحاورهم وأن نجادلهم بالتي هي أحسن ، طبقاً للمنهج الإسلامي في الدعوة، فالله جل شأنه يقول: ( وجادلهم بالتي هي أحسن) وقال (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) ، وقال لرسوله الكريم (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) .
13-العمل على القضاء على الأمية الأبجدية ،إذ كيف سنواجه تيَّار العولمة، ونسبة الأمية بيننا _ نحن العرب-تبلغ حوالي 60%.
14-الاهتمام بتثقيف المرأة المسلمة ثقافة إسلامية واعية لتدرك حقوقها وواجباتها في الإسلام، فتؤدي ما عليها من واجبات، وتطالب بحقوقها، ولا تفرط فيها ،والمرأة إذا عرفت مالها وما عليها، ونالت حقوقها صلحت حالها ،وبالتالي صلحت حال مجتمعاتنا.
15-إعادة النظر في قوانين عمل المرأة، وجعلها توافق بين عملها ،وبين واجباتها الأسرية.
16-أن يجتمع المجمع الفقهي بمكة المكرمة لوضع قوانين الأحوال الشخصية فيما يتعلق بشؤون المرأة والأسرة والزواج والطلاق، وحقوق المرأة السياسية والمدنية والثقافية وفق الشريعة الإسلامية، وطبقاً للنظرة الإسلامية الوسطية المعتدلة، وتؤخذ تطبيقاتها من عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين .