فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 27364

2-ولا بد ثانياً من النصح والمصارحة لهؤلاء، فقد يكون من بين هؤلاء مُغترٌ فيعود إلى رشده، أو جاهلٌ مستغرق في خيالاته، وتجاربُ من سبقه توقفه على الحقيقة، وهذه تجربةٌ شجاعةٌ يقول صاحبها - بعد أن هداه الله - « اندفع الفكرُ المتغرب يُشهر حرباً شاملةً على الإسلامِ وأهله ، ظاناً أن في ذلك تحريراً للشعب وللمرأة ، وإطلاقاً للعقل، ولكنَّه ما درى أن تلكَ الحربَ تأتي بنتائج عكسيةٍ تماماً، إذا بالشعب يُحطِّم ويُشل، وإذا بالمرأة تتيه وتضيع، وإذا بالعائلة تتمزق وتتخبط، وإذا بالعقل يصبح مغلولاً إلى الغرب، وإذا بالاستقلال تبعيةً ، وإذا بالتقدم الاجتماعي مزيداً من التخلف ، ثم وصلت الأمور إلى أن يُعلن ذلك الفِكرُ نفسَه أننا نعيش زمنَ الانحطاطِ العربي ؟! [ منير شفيق ، الإسلام وتحديات الانحطاط المعاصر ص 148، 149 / عن د.الزنيدي ، العصرانية س 47 ]

3-ولا بد من تكاتف الجهود مع كل مخلص لحماية البلاد والعباد من خطرِ هؤلاء، مع اعتبار أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن » واعتبار أن المركبة واحدة والسلامةُ للجميع .

4-لا بد من مشاريع عمليةٍ، ومثابرة في الإعلام والتعليم والتربية والتوجيه والدعوة، وأن تكون شاملةً للمرأة والرجل، والطفل والكبير والمثقف والعادي.

5-لا بد من وضع حدٍ للنقد الصارخ لسياسات الدولة العليا، وفي مقدمتها السياسةُ التعليمية والإعلامية، وإن الإصلاحَ مطلب ولكن تجريدها من عمقها الإسلامي وأهدافها العليا أمرٌ مرفوض .

6-الارتقاء بمستوى وعي الناس عموماً والخيرين خصوصاً، والجرأة في تصحيح الأخطاء وتطوير الأعمال والمؤسسات حتى تكون المشاريع الإسلامية على مستوى التحدي والقدرة على الجذب والتأثير.

7-ربط الجسور مع كل جهدٍ خيِّر ، والتعاون مع كل عاملٍ مخلص، وأهمية التواصل مع الآخرين، وعدم الانكفاء على الذات، فمظلة الدين واسعة، وهاجسُ حماية الوطن من المؤثرات الخارجية والداخلية هدف يشمل شريحةً كبرى في المجتمع .

8-تعميم توعيةِ الناس بالانحرافات الفكرية والأخلاقية في وسائلِ الإعلام عموماً، والتنبيه إلى مخاطرِها الواقعة والمستقبلية، واستنهاض الجميع للاحتساب على المنكر والأمر بالمعروف، فليس أضرَّ على الناس من قومٍ يُلبسون عليهم دينهم ويزيفون وعيهم ؟

9-التواصل مع ولاة الأمرِ من الأمراء والعلماء وأهل الفكر، وأصحاب المال والجاه والمسؤولية، والتشاور معهم في وضعِ حدٍ للمبطلين .

10-التعامل مع الأحداث والمستفزات بحكمةٍ وعمق، فلا نُخدع ولا نُستفز، ولا نتعرف بردود الأفعال، ولا نقابل الخطأ بخطأٍ آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت