النتيجة التي يصل اليها الكاتبان ـ تقريبا ـ هي نتيجة واحدة (ضرورة واهمية سيادة الغرب) ، فهنتنغتون (يحذر) من صراع الحضارات ويطالب بالتحالفات لتستمر هذه السيادة، بينما يدعو فوكوياما (الى عدم القلق) لان سيادة الغرب قد اصبحت نهائية (نهاية التاريخ) وان التغيير سيتم لا محالة عاجلا ام آجلا، وما هي الا مسألة وقت فقط.
بقى ان نقول ان التاريخ مفتوح لكل الاحتمالات، ومن طبيعة الحياة التعدد والاختلاف، والحضارات متعاقبة، والتغير والتحول سيبقيان ما بقيت الحياة، ورغم هذا لا كمال مطلق، ولا يمكن ان يكون بأي حال من الاحوال، ولذلك فالتاريخ لا ينتهي الا بنهاية الانسان ذاته.