ومن أوضح الأدلة على عدم سماع الرسو صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات كلام الأحياء قول الرسول صلى الله عليه وسلم"إن لله ملائكة سياحِين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام".
قال الشيخ الألباني رحمه الله في مقدمته لكتاب"الآيات البينات في عدم سماع الأموات"للعلامة الألوسي رحمه الله: (ووجه الاستدلال به أنه صريح في أن صلى الله عليه وسلم لا يسمع سلام المسلمين عليه، اذ لو كان يسمعه بنفسه، لما كان بحاجة إلى من يبلغه إليه، كما هو ظاهر إن شاء الله. وإذا كان الأمر كذلك، فبالأولى أن صلى الله عليه وسلم لا يسمع غير السلام من الكلام، وإذا كان كذلك فلأن لا يسمع السلام غيره من الموتى أولى وأحرى) .
ومن أراد التفصيل في هذه المسألة فليرجع إلى كتاب الألوسي رحمه الله المشار إليه سابقاً.
وقد وفقني الله لنشره عبر الشبكة بعد أن قمت بنسخه من برنامج مكتبة الألباني وأعدت تنسيقه، وتجده في الرابط التالي:
وفي الختام أقول قد يتعجب البعض من كلام الجفري السابق ولكن لو علم من هم مشايخ الجفري الذين تتلمذ عليهم لزال عنه العجب!
فالجفري قد صرح في بعض اللقاءات الصحفية معه أنه تتلمذ على يد عبد القادر السقاف وهو رجل من كبار الصوفية في هذا العصر، وهو يعيش في جدة !
وكي تعلم مدى ضلال هذا الرجل فاستمع له وهو يستغيث ببعض الأموات الذين قام بزيارتهم في اليمن قبل عدة سنوات:
ومن مشايخ الجفري الذين صرح بالأخذ عنهم داعية الشرك والخرافة محمد بن علوي المالكي. والمالكي لا يخفى حاله على الكثير من الاخوة إن شاء الله فقد صرح في كتابه"مفاهيم يجب أن تصحح"بأن النبي صلى الله عليه وسلم (حي الدارين، دائم العناية بأمته، متصرف بإذن الله في شؤونها، خبيرٌ بأحوالها...) . وقال أيضاً في نفس الكتاب: (ولا شك أن الأرواح لها من الانطلاق والحرية ما يمكنها من أن تجيب من يناديها، وتغيث من يستغيث بها، كالأحياء سواء بسواء، بل أشد وأعظم) اهـ.
وقد رد عليه فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في كتابه"هذه مفاهيمنا"والذي نشر بعض الإخوة قسم منه على شبكة المعلومات قبل فترة وقد وفقني الله وله الحمد والمنة بإكمال نسخ بقية الكتاب وتنسيقه وتجدونه على الرابط التالي:
كما رد عليه الشيخ سمير المالكي وهو أحد أقاربه في كتابه"جلاء البصائر في الرد على كتابي"شفاء الفؤاد"و"الذخائر""وقد وفقني الله وله الحمد والمنة بنشره قبل فترة على شبكة المعلومات وتجده على الرابط التالي على هيئة ملف وورد:
كما وفقني الله وله الحمد والمنة بكتابة موضوع عنه ونشرته عبر شبكة الإنترنت وهو بعنوان"الجواب الكافي لمن سأل عن محمد بن علوي المالكي"وتجده في الرابط التالي:
الرابط: http://saaid.net/fe r aq/sufyah/sh/1.htm
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته