فقد ذكرت كذبة من كذبات الجفري في مقالي"الكشف الجلي"حيث قلت:
(8- استمع له وهو يكذب على الشيخ عبد الرحمن دمشقية حفظه الله مؤلف كتاب"الرفاعية"حيث يزعم أن أحد مشايخه ناقش الشيخ دمشقية حول أحمد الرفاعي وذكر له أن الإمام الذهبي أثنى عليه، وأن الشيخ دمشقية كان يجهل هذا الأمر، ولهذا ذمه في كتاب الرفاعية، مع أن الشيخ عبد الرحمن دمشقية قد ذكر ترجمة أحمد الرفاعي رحمه الله من"سير أعلام النبلاء"للإمام الذهبي رحمه الله وبراءه مما يعتقده فيه أتباعه!
كما أنه كذب على الصحابة رضي الله عنهم وعلى الإمام مسلم رحمه الله!
فقد سئل كما في مجلة الاهرام العربي- السبت 25/4/1423 هـ- 6/يونيو/2002 م - العدد 276 السؤال التي:
البعض يرفض الصلاة في المساجد التي بها أضرحة .. ما رأيك؟
فأجاب الجفري بما يلي:
(هذا من الخطأ , الحبيب r لما توفي اختلف الصحابة كما جاء في صحيح مسلم أندفنه في البقيع أم عند منبره ؟
حتى قال لهم من سمعهم إن رسول ا صلى الله عليه وسلم , قال: إن الأنبياء يدفنون حيث يقبضون فدفن في بيته , فهل الصحابة كانوا جاهلين أم أن عقيدتهم كانت مهزوزة ؟ ففي صحيح مسلم أن عددا من الصحابcة رأوا أن يدفن عند منبره في مسجده..الخ) .
وتجد كلامه في الرابط التالي:
وقد رد عليه في هذه الكذبة الأخ أبو عمر الأزدي في مقال مستقل بعنوان"كشف تلبيس الجفري كما في مجلة الأهرام العربي"جاء فيه:
(ما ذكره الجفري من أن هذا الحديث في صحيح مسلم افتراء.
بل هو حديث منكر رواه ابن ماجة رقم الحديث: 1628. و الإمام أحمد و أبو يعلى و غيرهم من طريق حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن العباس وهو متروك عن عكرمة عن ابن عباس.
ثم كرر الجفري افتراءه فقال: في صحيح مسلم أن عددا من الصحابة رأوا أن يدفن عند منبره في مسجده . وهذا غير صحيح فانظر كيف ينسب مثل هذه الروايات إلى صحيح مسلم حتى يضلل الناس و يهون عليهم التحذير من دفن الموتى في المساجد.
و قد جاء في صحيح مسلم حديث رقم: 532 عن جندب رضي الله عنه قال: سمعت صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: (( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا و لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا و إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم و صالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك ) ). فهذا نص من صلى الله عليه وسلم في النهي من اتخاذ القبور مساجد.
وجاء في صحيح مسلم ج: 2 ص: 668 972 و حدثني علي بن حجر السعدي حدثنا الوليد بن مسلم عن بن جابر عن بسر بن عبيد الله عن واثلة عن أبي مرثد الغنوي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ) ).
وص 972 حدثنا حسن بن الربيع البجلي حدثنا بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي رضي الله عنه قال: سمعت رسول ا صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها ) ).
فهذا نهي صريح عن الصلاة إلى القبور أو عليها فانظر إلى افتراء الجفري على صلى الله عليه وسلم فحسيبه الله) .
وتجد الرد على الرابط التالي:
فهذه ثلاث كذبات لعلي الجفري فما هو جوابه ؟!
أما بالنسبة لاستنكاره طريقة أن يقوم شخص بإنزال مقاطع معينة من شريط والرد عليه وقوله أن هذه الطريقة ليست أسلوبنا ويشير في كلامه أن هذه الطريقة هي طريقة اليهود الذين يظهرون بعض الكتاب ويخفون بعض!!
فالجواب:
ما هو المستنكر في هذه الطريقة ؟!
وما هو الفرق بين أخذ مقاطع من شريط ما والرد على ما تحتويه تلك المقاطع وبين نقل كلام لأحد الأشخاص من أحد كتبه والرد عليه ؟!
وما هو موقف الجفري من الشريط الذي سجله أحد الصوفية في مدينة البيضاء اليمنية والذي رد فيه على شريط أحمد القطان حول المولد ؟
وكذلك ما هو موقفه من الشريط الذي قام أحد أتباع محمد بن علوي المالكي بتسجيله في الرد على شريط سفر الحوالي الذي كان بعنوان"الرد على شركيات المالكي"ونقل بعض كلام سفر الحوالي ورد عليه. وهل كانا على طريقة اليهود أيضا ؟!
وهل يلزم من أراد أن يرد على بعض أخطاء كتاب معين أن ينشر الكتاب كاملاً ثم يكتب رده عليه ؟! إن قال: نعم، فنسأله ما هو موقفه من كتب الردود التي كتبها أهل العلم منذ القديم إلى وقتنا هذا ؟!! وإن قال: لا، سألناه: ما هو الفرق بين الرد على الخطأ الموجود في الكتاب أو في الشريط ؟!
أما بالنسبة لمطالبته بأن ينشر الشريط كاملاً حتى يزول الإشكال!
فالجواب:
ماذا يقصد الجفري بقوله (حتى يزول الإشكال) ؟!
هل نسبت إليه شيء لم يقله ؟!
أو هل يفهم من مقالي شيء حول الجفري لا يقول به ؟