كما أن الواقع التاريخي يؤيد وقوع الشرك في الأمة ولا يمكن إنكار الأمر الواقع، ومن ذلك: أن كثير ممن كانوا في جزيرة العرب ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكثير منهم رجعوا إلى الكفر وعبادة الأوثان وكثير صدقوا من ادعى النبوة كمسيلمة وغيره.
وكذلك هناك الكثير من المسلمين ارتد وتنصروا والنصرانية قائمة على الشرك كما لا يخفى. فهذا يدل على وقوع الشرك في هذه الأمة وأن أحاديث عبادة اللات والعزى بأعيانها إنما تكون في آخر الزمان.
هذا آخر ما وفقني الله لكتابته في الرد على بعض ضلالات الجفري أسأل الله أن يهديه أو أن يريح المسلمين من شره.
تنبيه/كتب أحد أتباع الجفري موضوع بعنوان"اسنى الهديات لقاذف الحبيب الجفري بالدعوة إلى الشركيات"وردي هذا يعتبر رد على مقالته أيضاً!
كما تجد في الكتب التالية ردود على الشبهات التي أثارها صاحب الموضوع:
1-كتاب"قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة"لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
2-كتاب"التوسل أنواعه وأحكامه"للإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
3-كتاب"التوصل الى حقيقة التوسل"للشيخ محمد نسيب الرفاعي رحمه الله وهو منشور في شبكة الانترنيت أيضاً والحمد لله.
4-كتاب"هذه مفاهيمنا رد على كتاب"مفاهيم يجب أن تصحح"لمحمد بن علوي المالكي"للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله:
وصلى الله على نبينا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخوكم/أبو معاذ السلفي