فهرس الكتاب

الصفحة 24948 من 27364

* وزعم أن ابن تيمية حكم بكفر المخالفين له في مسألة الطلاق ( المقالات السنية 57 و 62 و 75 ) . وهذا ما قال ابن تيمية بعكسه حيث ذكر أن المخالفين له في أمر الطلاق مجتهدون معذورون مأجورون عند الله ( مجموع الفتاوى 33 / 149 ) .

* وزعم أنه يعتقد أن الله شبيه بخلقه ( المقالات السنية 24 و 26 و 15 ) مع أن ابن تيمية يحكم بكفر من يشبه الله بخلقه ( مجموع الفتاوى( 11 / 482 ) .

* وزعم أن ابن تيمية يعتقد أن الله ترك مكاناً من عرشه ليجلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ( اضهار العقيدة السنية 151 ) . فهذه أكاذيب نطالبه بالدليل عليها من كتب شيخ الإسلام .

* وليس من مجلس يجلسه الا ويجعل لأبن تيمية فيه نصيباً من التكفير والتشنيع والتحذير لا سيما من كتبه، حتى إنه يجعل تكفيره من أول الواجبات على المكلف، ولعلك تتسائل: لمصلحة من يجري ملاحقة ابن تيمية وتكفيره: الأمر مكشوف، ومن وراء ذلك التحذير: جهات لا تريد لفكر ابن تيمية الاصلاحي السلفي أن ينتشر، هذا الفكر الذي يحرر الناس من العبودية الفكرية والتقليد الأعمى والبدع والشركيات التي ينشرها الحبشي باسم التوحيد ويبقيهم عبيداً لحفنة من المتسلطين الذين يسلطون على عوام الناس مشايخ السوء لتخديرهم ومدح العلمانيين أمامهم .

* وكما يطعن في ابن تيمية فإنه يطعن في غيره من أئمة الحديث: فلا مانع عنده أن يوصف الامام المحدث الذهبي بأنه خبيث. قال"وإذا قيل عنه خبيث فهو في محله". ومحمد بن عبدالوهاب مجرم قاتل وكافر ( مجلة منار الهدى عدد 3 ص 34 ) وزعم انه كان يعرض بالنبوة ويقتل كل من يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم . وأن سيد سابق مجوسي كافر وإن زعم أنه مسلم ( شريط 1 / أ / 181 ) ، وسيد قطب من كبار الخوارج الكفرة وكان صحفياً ماركسياً ( النهج السوي في الرد على سيد قطب وتابعه فيصل مولولي ص3 ) .

* بينما يدافع عن ابن عربي الذي شهدت كتبه بكفر لم يقل بمثله اليهود ولا النصارى. والذي شهد الحافظ ابن حجر وابن عبد السلام وابو حيان النحوي ( لسان الميزان 2 / 384 تفسير البحر المحيط 3 / 449 ) بضلالة وزندقة وتصريحه بوحدة الوجود والذي مسخ نصوص الكتاب والسنة بتأويلاته الفلسفية الباطنية القرمطية .

* ويدافع عن القاضي النيهاني الذي كان يقضي بين الناس بأحكام القانون الفرنسي ومع ذلك كان يتظاهر بمحبة صلى الله عليه وسلم ويتغنى بذكر الأولياء والكرامات، والذي صنف كتاباً اسمه ( جامع كرامات الأولياء ) وإن من تخريفاته ما نراه في كتابه المذكور ( 2/208 ) من انحرافات لا توجد عند النصارى: مثل قصة الشيخ علي العمري الذي من كراماته أنه يخرج ذكره بيديه بحيث يضعه على كتفه ويضرب به الناس ، ويثني الحبشي على عبد الغني النابلسي المتحمس لعقيدة ابن عربي وابن الفارض في وحدة الوجود والذي كان يصرح بأن هناك عدة عوالم في كل منها محمد مثل محمدكم وإبراهيم مثل إبراهيمكم وعيسى مثل عيسكم (أسرار الشريعة 82-83) .

* وتقابل هذه الشدة على أهل السنة ثناء على الباطنين ودفاع مستميت عن الذي يحكمون بغير ما أنزل الله، وتجسس على المسمين لصالح أعدائهم، يتجسسون عليهم وهم في المساجد، كما صار ذلك ثابتاً عنهم بالتواتر. بل صاروا يجهرون به، فلذلك استحقوا هذا الوصف الجامع اللائق بهم أنهم"أذلة على الكافرين، أعزة على المؤمنين".

---طائفة منافقة تتزلف للطواغيت، وتتطاول بهم على المؤمنين. تماماً كما فعلت المعتزلة أيام المأمون حين تقرّبوا منه ونالوا به من العلماء وسلطوه عليهم قتلاً وإيذاءً حتى انقلب السحر على الساحر فجأة، فانقلب عزهم ذلاً حين تغيّر الحاكم، وإننا لنرجو أن ينقلب سحر هذه الطائفة عليها بإذن الله، نرجو أن يأتي اليوم الذي يسقطون فيه كما سقط المعتزلة من قبلهم حين تولوا الظلمة واستخدموهم لغير صالح المسلمين. وتماماً كما كان موقف الرفاعية المخزي من التتار حين تولوهم. أفاده الذهبي وابن كثير وبدر الدين العيني (عقد الجمان 4/473 والعبر للذهبي 3/75 البداية والنهاية لابن كثير 14/38) .

يعود بنا إلى مذهب المعتزلة

ونعود لنؤكد ثانية أن مذهب الشافعي لم يكن يجيز إعمال التأويلات في صفات الله.

* ومع أننا نتفق والحبشي على ضلالة فرقة المعتزلة التي تزعمت التأويل في صفات الله وصارت قدوة المتأولين ولها الفضل عليهم، إذ لولا المعتزلة لما عرف الأشاعرة هذه التأويلات، إلا أن الحبشي يتناقض حين نراه يقتبس من مذهبهم بعض الضلالات ويدسها بين المسلمين تحت شعار أهل السنة. وإليكم نموذجاً من ذلك:

* فقد تأول الحبشي قوله تعالى {الرحمن على العرش استوى} وزعم أن الاستواء معناه الاستيلاء (إظهار العقيدة السنية 131) وهو تأويل اعتزالي محض. يؤكده قول الأشعري نفسه"وقالت المعتزلة يعني استولى ( مقالات الإسلاميين 157 و211 تبيين كذب المفتري لابن عساكر 150 رسائل العدل والتوحيد لمجموعة من المعتزلة 1/216 شرح الأصول الخمسة 226 متشابه القرآن 72 للقاضي عبد الجبار) ."

* وقال الأشعري في رسالته إلى أهل الثغر"وليس استواء الله استيلاءً كما قال أهل القدر"ص 233 - 234 تحقيق الجنيدي). وأهل القدر هم المعتزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت