فهرس الكتاب

الصفحة 25175 من 27364

وما الدليل على ما نقول !؟! إن الدليل الواضح هو حرب الصومال التي تشبه إلى حد كبير حرب بنغلادش فالشيوعيون يقدمون الأسلحة والجنود للحبشة والغربيون - أمريكا - وانكلترا - وفرنسا - وألمانيا تمتنع عن تقديم الدعم للصومال ببيعها السلاح ... فهو تآمر مكشوف من كلا الطرفين الشيوعي والرأسمالي لانقاذ الحبشة المسيحية الصليبية . ولو كان ذلك على حساب الشعبين المسلمين الارتيري والصومالي .

هذا يدل بوضوح على أن الغرب لا زال كما كان .. وإن ما يقوم به من أعمال تنبئ عن مهادنة الإسلام ما هي الا محاولات للتغرير بالمسلمين ... فلننتبه بشدة .

فان الغرب لا زال حريصا على شرب دمائهم وابتلاع امكاناتهم . ان آخر ما قام به ضدهم هو قتل ألف مسلم في مسجد مدينة ريرداد باقليم أوجادين الصومالي ، حين فتح الأحباش نيران رشاشاتهم الروسية (1) على المصلين فأبادوا منهم ألفاً دفعة واحدة . ولم تتحرك لهذه الفعله الوحشية دولة من دول الغرب كله ... فهل في هذا ما يدل ... ؟!! إنه أكبر دليل ...

يجب أن نكسر ما يقيدنا .. ونعود إلى العالم سادة له ، نحرر من ظلم الجبارين .. والله غالب أمره .

أخيراً

يا ويح أعدائنا ما أقذرهم، إنهم يفرضون علينا أن نحقد عليهم حين يرقصون على أشلائنا بعد أن يمزقوها ويطحنوها ويطعموها للكلاب.

لقد قال رسول ا صلى الله عليه وسلم لقادة أعدائه حين فتح مكة:"اذهبوا فأنتم الطلقاء"، وهم الذين ذبحوا أهله وأصحابه …

وترك صلاح الدين الصليبيين في القدس بعد أن فتحها دون أن يذبحهم كما ذبحوا أهله وإخوانه.

لكننا نتساءل:

إن أحقاد هؤلاء وما فعلوه بأمة الإسلام من ذبح، هل ستمكننا من العطف عليهم مرة أخرى حين ننتصر ؟؟! ولابد أن ننتصر، لأن الله قدر هذا وانتهى، هل سنبادلهم حقداً بحقد، وذبحاً بذبح، ودماً بدم ؟؟!!

إن الله سمح لنا بذلك، لكنه قال ( فمن عفى وأصلح فأجره على الله(، إننا لا نستطيع إلا أن نقول لهم يومنا ذلك: اذهبوا أحراراً حيث شئتم في ظل عدل أمة الإسلام - الذي لا حد له - والحمد لله رب العالمين والصلاة على نبيه محمد وآله ومن سار على درب الجهاد الذي خطّه إلى يوم الدين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت