فهرس الكتاب

الصفحة 25267 من 27364

ثانياً: كفاءة الشاب العسكرية والبدنية والعقلية ، فحرب المدن تحتاج إلى كفاءة عسكرية وبدنية وعقلية أكثر بكثير من حرب الجبال ، لقرب العدو ولأن الخطأ في المدن هو الخطأ الأول والأخير ، لذلك يفضل أن يكون الشباب ذوي الكفاءة العسكرية والبدنية العالية ميدانهم داخل المدن ، وغيرهم يكون ميدانهم في الجبال الأقل ضغطاً من غيرها .

ثالثاً: طبيعة التغيرات التي ستحصل على الوضع هناك ، فبعد الاستطلاع يمكن أن يحدد القائمون على العمل هناك أي المناطق التي يجب تكثيف العمل فيها ، وأيها أكثر مناسبة للعمل .

رابعاً: التأييد الشعبي له أثر كبير في تركيز العمل ، فمناطق النفاق الجنوبية ربما لن تكون مناسبة كالمناطق الوسطى والشمالية .

خامساً: منطقة العبور أيضاً تتدخل في فرض خيار على من دخل ، فربما يكون عبور الشخص من المناطق الشمالية ومواصلة مسيره إلى الوسط أو الجنوب يكتنفه كثير من المخاطر إذا ما فقدت طرق التهريب داخل العراق ، وبهذا فإن الشاب مجبر للقتال في المنطقة التي وصل إليها .

هذه بعض العوامل التي لها تأثير في تحديد مناطق القتال ، وإن كنا نكرر بأن مناطق المدن هي أكثر نكاية بالعدو الصليبي من غيرها لسهولة الاقتراب منهم وضربهم ، وفي الوقت نفسه فإن المدن ستحد من استخدامهم لكثير من التكنلوجيا العسكرية والمعدات المتطورة ، ليدخلوا في حرب شوارع أحسن أسلحتهم فيها ستكون البنادق الخفيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت