فهرس الكتاب

الصفحة 25280 من 27364

لتقليل التعرض لنيران العدو أثناء التحرك في المناطق المبنية على المجاهد ألا يظهر بنفسه كهدف ، وعليه أن يقوم بكل ما يستطيعه من عمليات الإخفاء واتخاذ السواتر ، وعليه تجنب المرور في الأماكن المفتوحة كالشوارع والحدائق والأزقة عديمة المنافذ ، وإذا أجبر على المرور فعليه بالمرور تحت غطاء ناري أو دخاني أو بشكل متعرج أو زاحفاً ، وعليه أن يختار بالنظر المجرد الموقع التالي الذي يوفر له الساتر المناسب قبل أن يتحرك من موقعه إليه ، وعليه أن يخفي تحركاته بكافة الوسائل ، ولابد أن يكون تحركه من موقع لآخر بكل سرعة وحذر ، وإذا كان يتوقع تعرضه للنيران عند التحرك من موقع لآخر فعليه أن يغطي تحركه باستخدام نيران سلاحه الشخصي ضد المواقع المتوقع وجود أحد ينتظر ظهوره ، وعليه إذا أراد تسور الجدران أن يقوم باستطلاع الجانب الآخر الذي سينتقل إليه ، ويجب عليه قبل ذلك أن يحدد أسهل منطقة لتسور الجدار عن طريقها ، كما يجب عليه أن يتجه بسرعة نحو الجدار ، وعليه إذا تسور أن يخفض جسمه ويلصقه بالجدار أثناء القفز والنزول بسرعة إلى الطرف الآخر ، وعلى المجاهد إذا أراد مراقبة أحد الشوارع إلا يُظهر جسمه أو رأسه كله من زاوية الشارع أو زاوية الباب ، بل عليه الانبطاح ولبس الخوذة وإظهار جزء يسير من رأسه مما يمكنه من استطلاع الشارع ، كما يمكنه استخدام المرآة من الاستطلاع بعكس صورة الشارع دون الحاجة لإظهار شيء من رأسه ، من أكثر المخاطر التي يتعرض لها المجاهد في المدن المرور أمام النوافذ التي عادة ما تكون هي نقاط تمركز أفراد العدو ، والنوافذ على نوعين نوافذ للدور الأرضي ، و نوافذ الأقبية ، وعلى المجاهد أن يكون حذراً من هذه النوافذ ، وعليه أن يحسن العبور من أمام هذه النوافذ فنوافذ الدور الأرضي عبورها يلزم منه الانحناء تحت مستوى النافذة والالتصاق بالجدار والعبور بسرعة وهدوء ، والأقبية يلزم المجاهد لعبورها أن يقفز فوق مستوى النافذة للعبور دون أن يعرض ساقيه للخطر بمرورها أمام النافذة ، فإذا كانت النافذة ذات سعة يصعب القفز فوقها والعبور ، فعليه أن يتخذ ساتراً يحول بينه وبينها للعبور ، وعلى المجاهد أن يتنبه ويبتعد عن استخدام الأبواب كمداخل ومخارج للعبور ، فغالباً ما يكون العدو قد وضع هذه الأبواب تحت نيرانه أو يكون استخدم الشراك الخداعية والألغام لقتل كل من أراد العبور منها ، فعلى المجاهد استخدام النوافذ للدخول أو الخروج ، أو يقوم بفتح فتحات جديدة خاصة به ، أو يحاول دخول المباني بالتسلق فوقها أو الخروج منها بالنزول من أعلاها ، وعليه ألا يعبر في مناطق مكشوفة دون غطاء ناري أو دخاني أو من خلال سواتر ، وإذا اضطر لذلك فعليه ألا يعبر بشكل مستقيم ويجب عليه التحرك وبكل سرعة بشكل متعرج ، أثناء التحرك داخل المبنى يجب عليه أن يتجنب الالتصاق بالأبواب والنوافذ لتجنب طلقات العدو من الداخل أو الخارج والذي عادة ما يركز عليها ، يجب وضع خطة للتحرك بأمان أثناء إخلاء الجرحى من كل مبنى إلى مناطق آمنة ، على الأفراد أن يتركوا و بينهم مسافة من 3-5 أمتار أثناء التحرك داخل المدن .

3-كيفية تطهير المباني والغرف .

على المجاهد أن يختار نقطة دخوله قبل التحرك إلى المبنى ، و عليه تجنب الدخول من النوافذ والأبواب ، و عليه أن يستخدم الدخان أو قوة النيران للتغطية على تقدمه إلى المبنى ، و عليه أن يفتح فتحات للدخول إلى المبنى باستخدام المتفجرات أو الصواريخ أو قذائف الدبابات لتجنب استخدام النوافذ والأبواب ، كما يجب عليه أن يستخدم القنابل اليدوية للدخول إلى أي فناء في المبنى ، ولابد أن يكون دخوله بعد انفجار القنبلة اليدوية مباشرة حتى لا يعطي العدو الفرصة كي يلتقط أنفاسه ، و لابد من إيجاد حماية من أحد الزملاء أثناء الدخول لتطهير الغرفة ، أفضل أسلوب لتطهير المباني هو التطهير من أعلى إلى أسفل ، ويتم الصعود إلى أعلى المباني بأي أسلوب ، سواء بالتسلق بالحبال أو عبر أنابيب المياه أو السلالم أو الأشجار أو من خلال أسطح المباني المجاورة أو بأي أسلوب آخر ، ولابد للمقاتل أن يتقن التسلق بالحبال ذات الخطاف ، فعليه أن يتدرب على صناعة الخطاف وربطه بالحبل ورميه على سطح المبنى والتسلق من خلاله ، ويستحسن وضع عقد على الحبل بينها متر تقريباً لتساعد على التسلق ، كما يجب على المقاتل التدرب على النزول بالحبال من أعلى المبنى عن طريق حبال التسلق الخاصة ( الهرنز ) فهذه الحبال تمكن من النزول من أعلى المبنى وتمشيط الغرف المطلة على الخارج بكل سهولة .

4-كيفية استخدام القنابل اليدوية في المناطق المبنية والغرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت