كل هذه الصفات الأخلاقية السيئة التي يتسم بها الأمركيون الذين يخوضون الحرب الشعواء ضد المسلمين يطغى عليها صفة وحيدة لا يعلم الأمريكيون أنفسهم أنهم يتصفون بها ، وهي الغباء الذي يجعلهم يتصورون أنهم يمكن أن يخرجوا الإيمان من قلوب المسلمين ويبدلوا عزّهم بدينهم ذلاً وهواناً ، او يتخيلوا أن المسلمين يمكن أن يدَعوهم بسلام ، ويسكتون بالتالي عن اغتصاب الأعداء لأراضيهم واعتدائهم على كراماتهم وإهدارهم لثرواتهم .
لقد بلغ بهم الغباء حداً جعلهم يتحدَّون فيه الله عز وجل وينصبون أنفسهم حكاماً منفردين على العالم ، فقال قائدهم:"لقد حان الوقت لنعيد تشكيل العلم على صورتنا ! وبفضل إلهنا سنقوم نحن شعوب العالم من الجنس الأبيض المتحضر بفرض معتقداتنا الرزينة والودودة والتحررية على عالم جائع لأموالنا ورسالتنا".
وقد تناسى هؤلاء الأغبياء أن الله عز وجل يمدّ لهم مدّا ، وان الله عز وجل لينصرن دينه ولو بعد حين ، ونقول لهم ولكل من يعتبر نفسه إلهاً لا إله إلا الله .