مادة 47 على كل قرية مسلمة أن تشيد كنيسة، وأن تؤدي لها الضرائب المقررة، وبعد الانتهاء من تشييد الكنيسة يجب أن يرحل نصف مسلمي القرية، وبذلك يعيش النصف الآخر معنا كشركاء في العقيدة, على أن يؤدوا الصلاة في كنيسة يسوع المسيح الرب بطريقة لا تترك شبهة في اعتقادهم.
مادة 48 لا يسمح للمسلم أن يزوج ابنته رجلاً من عشيرته، وإنما يتحتم أن يزوجها رجلاً من الجماعة المسيحية.
مادة 49 إذا زار شخص ما مسلماً، أو إذا دعا مسلم شخصاً لزيارته فيجب أن يأكل الضيف والمضيف معاً لحم خنزير، يذكر كل من ستيفن رنسيمان, غوستاف لوبون, الراهب روبرت, والكاهن أبوس في كتبهم ما يلي:
في أحد الأيام اقتحم قومنا بيت المقدس الذي لجأ إليه المسلمون، فقاموا بقتلهم جميعاً حتى كنا نخوض بالجثث والدماء إلى الركب, وإن ريتشارد قلب الأسد ذبح 27000 من أسرى المسلمين في عكا، ولم يكتف وجنوده بذلك بل قاموا بقتل زوجات وأطفال الأسرى, إن قومنا كانوا يجوبون الشوارع والبيوت ليرووا غليلهم بقتل المسلمين، فكانوا يذبحون الرجال والشباب والأطفال والنساء، بل إنهم كانوا يبقرون البطون, إننا كنا لا نرى في الشوارع سوى أكداساً من جثث المسلمين, إن هذا لم يحصل في القدس فقط بل في كل بلد وصلناها, ففي معرة النعمان قتل جنودنا حوالي مئة ألف مسلم.
6-نقلت صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 6- 3- 1985 كلاماً للبابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية جاء فيه: إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون أسعد حالاً وأكثر أمناً, ولقد كانوا في الماضي كذلك حينما كان حكم الشريعة هو السائد, فنحن نتوق إلى أن نعيش في ظل"لهم ما لنا وعليهم ما علينا"، فمصر تجلب القوانين من الخارج وتطبقها علينا فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام.
7-عندما تهيأ جيش الغزو الإيطالي الصليبي لغزو ليبيا كان شعاره الصليب، وكان بابا الفاتكان بلباسه الكهنوتي يقف بإجلال أمام الجيش، ثم يقبل الصليب ويبدأ الجنود بالإنشاد قائلين: أماه لا تحزني.... أماه لا تقلقي.... أنا ذاهب إلى طرابلس.... فرحاً مسروراً.... لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة....ولأحارب الديانة الإسلامية.... سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن.
-هل ينسى بابا الفاتكان تصريح بوش في أحد مؤتمراته الصحفية عندما قال: إنها حملة صليبية.
-هل ينسى بابا الفاتكان تصريحات رئيس وزراء ايطاليا عندما قال: إن الإسلام يدعو للعنصرية، وهو دين الإرهاب.
-وكتب الصحفي ديفيد سيلبورن مقالاً تحت عنوان:"هذه الحرب ليست ضد الإرهاب، إنها ضد الإسلام".
-كتبت مجلة ناشونال ريفيو مقالاً تحت عنوان:"إنها الحرب فلنغزهم في بلادهم, ومما جاء في المقالة: علينا غزوهم في بلادهم، وقتل قادتهم، وإجبارهم على التحول إلى المسيحية."
-وجاء في المقالة الأسبوعية لنيويورك تايمز بتاريخ 7- 1- 2001: إنها حرب دينية.
-ذكرت منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية حرب الإبادة التي تعرض لها المسلمون في البوسنة والهرسك وكوسوفو، حيث ذكرت تلك التقارير: اغتصاب أكثر من 50 ألف مسلمة، تم زرع نطف الكلاب في أرحام المسلمات، تدمير 614 مسجداً بالكامل، تدمير 534 مسجد تدميراً جزئياً، تدمير مئات المدارس الإسلامية، ولا يمكن نسيان المجازر الجماعية مثل سربنيتشا وغيرها والتي تمت تحت مرأى ومسمع هيئة الأمم المتحدة وقواتها ومنظمات حقوق الإنسان.
-هل يريد بابا الفاتكان أن ينسينا حضارة أوروبا وأمريكا في العراق، حيث عبروا عن رقيهم وإنسانيتهم عندما اعتدوا على النساء والرجال في سجن أبوغريب.
-عرضت القناة الأولى الألمانية تقريراً في برنامجها الأسبوعي بانوراما بتاريخ 24- 6- 2004، والذي أعده جون جوتس وفولكر شتاينيهوف عن دور بعض الطوائف التنصيرية في العراق، جاء فيه: سيكون العراق مركز الانطلاق للحرب المقدسة.
-جاء في نيويورك تايمز بتاريخ 14- 4- 2004: إن عزم بوش للبقاء في العراق هو حماس المبشر الديني.
-نقلت وكالة الأسو شيتد برس يوم 12- 4- 2004 من خطبة لقسيس في الجيش الأمريكي ألقاها في يوم الفصح في مدينة الفلوجة العراقية: نحن لسنا في مهمة سهلة، لقد أخبرنا الرب بأنه معنا على طول الطريق, ولسنا خائفين من الموت لأن السيد المسيح سيعطينا حياة أبدية.
-يقول الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في كتابه الفرصة السانحة وفي كتابه نصر بلا حدود: لقد انتصرنا على العدو الشيوعي، ولم يبق لنا عدو إلا الإسلام.
-نقلت صحيفة الحياة بتاريخ 8- 2- 2004 تصريحاً لنائب بريطانيين من حزب العمال قال فيه: إن الحرب على العراق كانت حملة صليبية.
-نقل شهود عيان من مدينة البصرة العراقية أنه أثناء زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أقام قداساً مع الجنود وأنشدوا جميعاً: جند النصارى الزاحفين إلى الحرب، يتقدمكم صليب المسيح، وبظهور آية النصر هربت كتائب الشيطان، إخوة نمشي على خطى سار عليها القديسون، وحدة الأمل والعقيدة.
-قال مارك راسيكوت رئيس الحملة الجمهورية بتاريخ 19-4- 2004: إن بوش يقود حملة صليبية عالمية ضد الإسلام.