فهرس الكتاب
ـ يجب البحث عن نمط بديل للعقوبات وليس إنهاء العقوبات .
ـ توجيه الأنشطة الاقتصادية , بما في ذلك الاستثمارات الأجنبية المتاحة للعراق في غير الأغراض العسكرية , على أن تكون الاستثمارات الأجنبية تحت إشراف الأمم المتحدة .
ـ استعادة حرية الحركة في المواني والمطارات العراقية .
ـ السماح بمعونات أجنبية طالما تمت السيطرة عليها .
ـ السماح للعراق بتنفيذ مشروعات نفطية وغازية مع إشراف الأمم المتحدة على إنفاق عوائدها .
3 ـ أما عن التعامل مع نظام الرئيس صدام حسين فيجب أن يتم في ضوء الآتي:
ـ إعلان الولايات المتحدة نواياها بصدد الإطاحة بالرئيس العراقي , وتغيير نظام حكمه لصالح نظام يعترف بسيادة الكويت , ويتعايش بسلام مع جيرانه , وينفذ قرارات الأمم المتحدة بخصوص وقف إطلاق النار وتفكيك أسلحة الدمار الشامل , ويحترم حقوق المواطن العراقي .
ـ العمل على إسقاط نظام حكم صدام حسين بصورة جادة , ومنح السيادة الكاملة لأي نظام عراقي جديد .
ـ التأكيد على منح النظام الجديد فرص الازدهار عبر تشجيعه اقتصاديًا عن طريق إسقاط الديون وتقديم المساعدات .
ـ تدعيم صلة المعارضة العراقية ببعضها , وربطها بالعراقيين في الداخل لتسهيل عملية تعبئة العراقيين خلف عملية تغيير النظام والتأهل لنظام جديد .
ـ تنمية القوة العسكرية لكل فصائل المعارضة العراقية , لا لفصيل دون آخر .
ـ التأكيد على أن احترام وحدة أراضي العراق الجديد رهن باحترام حقوق الأكراد والشيعة .
ب ـ الأبعاد العسكرية لسيناريو الحل الشامل بصدد العراق (15)
كان اهتمامنا بعرض الأبعاد السياسية لسيناريو الحل الشامل لأنه يعطي فرصة أفضل لتفهم أهداف الأبعاد العسكرية لسيناريو الحل الشامل بصدد العراق , فمن دون قصور الأهداف التي يسوقها موجهو صنع القرار الأمريكي لا يمكن الوقوف على أهداف العمليات العسكرية .
والعمليات العسكرية في هذا الإطار تنقسم إلى مجموعة من الاتجاهات:
أ ـ تسليح المعارضة العراقية:
يشير المؤلفان إلى إدراك الولايات المتحدة بأن ثمة نوايا جادة متوفرة لدى الفصائل العراقية المعارضة للعمل من أجل إسقاط نظام صدام , لكنها تعلم انقسام هذه المعارضة إلى فصائل محدودة وضعيفة ومنقسمة دينيًا وعرقيًا , بالرغم من توفر قادة لديهم الطموح لتوحيد العراق في مواجهة الدعاوى الانقسامية .
وهناك في هذه الفصائل فصيلين هما المجلس القومي العراقي , والاتحاد القومي العراقي , ذوي القدرات العسكرية الحقيقية , وهما فصيلان شيعيان من المعارضة العراقية تولت إيران إعدادهما وتدريبهما منذ الحرب العراقية ـ الإيرانية , ويدعيان أن لديهما قوة من 4000 رجل مجهز , وقد سحقت القوات الحكومية العراقية هذين الفصيلين في غضون ساعات قلائل عندما حاولا القيام بمناورة دفاعية في الأيام الأخيرة للحرب العراقية الإيرانية , وقد أعلن هذان الفصيلان ارتباطهما العقيدي بإيران ورفضا القيام بمساعدة الولايات المتحدة .
وهناك قدر كبير من التشرذم وغياب الوحدة , فالأكراد لديهم أكثر من 25 ألف مقاتل , لكنهم منقسمون بين الحزبين الكرديين الكبريين ( الحزب الديمقراطي , والاتحاد الوطني الكردستاني ) , ولكن من بين الخمسة والعشرين ألفًا هناك قلة من المقاتلين مجهزين بأسلحة خفيفة , وفي هذا الإطار على الولايات المتحدة أن تعتبر الآتي:
ـ تغيير الموقف بحاجة إلى صبر لا إلى مغامرة .
ـ ضرورة التعامل بحرص مع الانقسامات القومية العراقية .
ـ البحث عن إسقاط صدام عبر بناء معارضة عراقية موحدة , لا تسليح فصائل دون أخرى .
ـ تجنب ظهور الولايات المتحدة بمظهر المستفيد من دعم المعارضة وإسقاط صدام حسين , لتجنب تصوير المعارضة العراقية على أنها مجموعة من الخونة .
ـ خلق قنوات اتصال بين المعارضة العراقية في الداخل والخارج .
ب ـ اتجاه تطوير سياسة احتواء السلوك الإرهابي للعراق (16) :
ـ يرى الكاتبان ضرورة قيام الولايات المتحدة بوضع معايير قياسية بضمان استمرار عملية احتواء العراق , وهزيمتها إذا لزم الأمر , وكذا لمواجهة احتمال انهيار العقوبات وإفادة النظام من الرواج في تطوير قدراته العسكرية .
ـ يرى الكاتبان أن مراقبة منطقة الحظر الجوي فوق العراق مضيعة للموارد وتؤدي بالولايات المتحدة وبريطانيا إلى مكاسب محدودة جدًا , وبدلاً من ذلك يشير الخبيران إلى ضرورة تحرك القوات الجوية المشتركة لأمريكا وبريطانيا بجدية لضرب مراكز القيادة العسكرية العراقية والمواقع العسكرية , فالسنوات العشر الماضية شهدت انتهاكات غطتها قرابة 16 ألف طلعة جوية , واستخدم فيها قرابة 1000 سلاح , دون حصاد , مع كسب إعلامي عراقي عبر الإعلان عن عدد الضحايا , والخلاصة أن النتائج الجانبية للطلعات الجوية سلبية , وتطال مدنيين .
ـ ضرورة تفادي النتائج السلبية لاستخدام الأسلحة فوق مناطق الحظر الجوي عبر تقليص عدد الطلعات , وتجنبها إلا للضرورة القصوى لأنها مكلفة سياسيًا وماليًا , فضلاً عن تعريض قوات التحالف الأمريكي ـ البريطاني لفقد طائرات أو ملاحين .