والصهيونية تسعى اليوم كما سعت البابوية سابقاً إلى تطويق العالم الإسلامي بسبل شتى من خلال عقد التحالفات مع الدول التي تشكل طوقاً حول الأمة الإسلامية؛ مثلما تسعى إلى ضرب وحدة العالم الإسلامي من الداخل، وهي بالتالي تستخدم أدوات مختلفة، ولكن مشروعها الديني المتلبس بنظرة معينة لموقع الذات في الوجود، وارتباطه بغير وجه حق في تهويماتهم بالقدس هو الحاضر الحقيقي في الصراع، رغم الظواهر العديدة المثيرة للجدل، ومن الطبيعي أن نشاهد محاولات التضليل بشأن سير المعركة القائمة والتي عنوانها القدس، فالصليبون ضربوا القسطنطينية وعنوانهم القدس، والصهاينة حتى ولو كانت أعينهم متجهة صوب القطب الجنوبي فإن وجهتهم هي القدس.
مجلة المجاهد العدد396/ ومواقع: نداء القدس والقدس نيوز وقدس نت.
http://www.islamselect.com:المصدر