فهرس الكتاب
(4) انظر فيما يتعلق بقضية فصل الجنوب وأطوارها وما يتعلق بها «مشكلة جنوب السودان طبيعتها وتطورها» الدكتور مدثر عبد الرحيم، الدار السودانية، 1970م، ص 40 ـ 66 ـ 69 ـ 71، ومشكلة جنوب السودان وخلفية النزاع، ص 139، والديمقراطية في الميزان، للوزير محمد أحمد المحجوب، جامعة الخرطوم، ص 211.
(5) عن هذا الفصل راجع: البعد الديني لقضية جنوب السودان، ص 25، 42 ـ 48، ومجلة دراسات استراتيجية، عدد (7) نوفمبر 1996م.
(1) مجلة دراسات إفريقية، يناير 1999م.
(2) يقول اللورد كرومر بعد نقله لضغط الكنائس عليه: «لا أمانع في السماح للمبشرين بمزاولة نشاطهم بين الوثنيين من سكان الأقاليم الاستوائية. أما أن يطلق لهم العنان في الوقت الحاضر بين مسلمي الشمال المتمسكين بدينهم فتصرف أحمق يوشك أن يكون جنوناً» ، مشكلة جنوب السودان، الدكتور مدثر عبد الرحيم، ص 36.
(3) مشروع تنصير السودان، ص 79. (4) المرجع السابق، ص 23.
(1) دور الحرب والسلام في جنوب السودان، عبد الوهاب محمد بكري، نشر دار البلد، 1997م، ص 5، ومشكلة جنوب السودان: خلفية النزاع، ص 94 ـ 98، فيما يتعلق بسياسة الجنوب والمناطق المقفولة.
(2) انظر تفاصيل تلك السياسات في مشكلة جنوب السودان طبيعتها وتطورها، ص 49.
(3) مشروع تنصير السودان، ص 67. (4) المرجع السابق، ص 72.
(5) مما جاء في التقرير خطاب أرسله أحد رجال الإرساليات الكاثوليكية لأحد الطلبة الجنوبيين: «إن قصة تجار الرقيق تؤكد المقت التام لتلك الديانة الشريرة التي ليس لها رادع خلقي والتي تشمل بين معتنقيها تجار الرقيق تقرير لجنة التحقيق الإداري في حوادث الجنوب، 1995م، إصدار مركز الدراسات السودانية، ص 10.
(6) انظر: مشكلة جنوب السودان خلفية النزاع، ص 42 ـ 45، وهو ما نقله فرانسيس دينق عن «مابريال واربرج» في كتابه (صراع الرؤى) ، ص 77، وقد نقل سير ونجت الحاكم عن غوردون إباحته للرق ورغبته في ضمهم لصفوفه في مذكراته عشر سنوات في معسكر المهدي، ص 31.
(1) من الشواهد على هذا المنهج ما كتبه «دينق» في صراع الرؤى نزاع الهويات في السودان، ص 194 ـ 198، ومواضع أخرى من الكتاب وفرانسيس دينق مثقف جنوبي يعمل باحثاً في معهد بروكنز الذي له علاقة وطيدة مع CIA، ويعمل مساعداً للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهو من المتعاطفين جداً مع الحركة وأحد منظريها.
(2) مشكلة جنوب السودان، خلفية النزاع، ص 91. (3) البعد الديني، ص 21.
(4) البعد الديني، ص 57.
(5) هذا التوجه هو الذي نص عليه «المنافستو» الذي أصدرته الحركة لخطة إنشائها، وما زالت الحركة الشعبية تحتفظ بتحالفها مع بقايا الشيوعيين حتى الآن.
(1) مجلة دراسات استراتيجية، العدد (6) يوليو، 1996م.
(2) ديفيد بسيوني هو أحد أبرز منسقي علاقات الحركة مع إسرائيل والبيت الأبيض، وهو ابن يهودي سوداني تزوج من إقليم أعالي النيل الجنوبي، وعمل وزيراً في حكومة الجنوب في عهد مايو، ثم هاجر إلى إسرائيل بعد إعلان تطبيق الشريعة.
(1) صحيفة «الرأي العام» ، 1 مايو 2001م.
(2) جنوب السودان، آفاق تحديات، جون قاي تون يوه، ص 183، ص 232.
المحرم 1423 هـ - مارس - أبريل 2002 م