فهرس الكتاب
5.إصلاح مناهج التعليم بما يضمن إخراج الطالب الصالح المرتبط بإسلامه وعقيدته ومجتمعه المؤمن بعقيدة الولاء والبراء المحب للمؤمنين المبغض لليهود والنصارى والمشركين حتى يعرف مَن هو صديقه من عدوه . فهم يقومون بتغيير المناهج بما يخدم مصالحهم التنصيرية ونحن ينبغي لنا أن نبذل الجهد بما يخدم مصالحنا الدينية .
للمربين:
1.الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم للناشئة لأنه المصدر الأساس في فهم الإسلام ... ومنه منطلق العقيدة والدين ..
2.ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الأمة وتحبيبهم إلى دينهم الإسلامي الحنيف فان الاستعمار أول ما عمل به في الدول الإسلامية هو ضرب العقيدة الإسلامية في النفوس.
3.الحذر من طرق الأعداء في نشر الفساد في المجتمع المسلم .. حتى أن احد الإخوة الفلسطينيين قال: أن اليهود في فلسطين عمدوا إلى توزيع الصور الفاجرة على العمال الفلسطينيين بغرض إضاعة دينهم ومن بعدها نفوسهم .
4.التوجيه إلى وجوب طلب العلم الشرعي وخاصة في مثل زمننا .. وذلك لما في طلب العلم من أثر في تغيير المفاهيم والسلوك في الشعوب ومنعها من التساقط في مغريات وشبهات الغزاة .. قال رسول ا صلى الله عليه وسلم: [من يرد الله به خيرا يفقه في الدين] .. فالبدء بكتاب الله حفظا وتفسيرا وكذلك الحديث النبوي الشريف تعلما وشرحا .. وهكذا ..
5.العناية بمؤسسات رعاية الشباب ومؤسساتها المختلفة ونواديها ومخيماتها ونشاطاتها وحمايتها من البلاء الذي يهددها وإبعاد اللاعبين والمدربين الأجانب عن النوادي الرياضية والحرص على تصحيح الأوضاع التي تتعلق بتربية الشباب وإعدادهم وإصلاحهم .
6.عدم انتظار القائد المخلص الجاهز .. والعمل على صناعة هؤلاء القادة .. يجب أن يكون لنا دورا في صناعة القائد .. فكثير من الناس يبحث عن المخلِّص ولو كان خارج دائرة الإسلام أو على رأس نظام طاغوتي ويبحث عن الأسباب التي يمكن أن تدل على إسلاميته ثم يبدأ وضع تصورات الخلاص على يديه .. فمن فرح بجمهورية الخميني التي حاربت وما تزال تحارب السنة .. ومن نسج الخيالات على الطاغية صدام حسين والحديث في صناعة الخيالات تجاه مثل هؤلاء يطول فيه الكلام ..
والهدف أننا ينبغي علينا البحث عن الوسائل المناسبة في صناعة القادة ..
للآباء والأمهات:
1.تنبيه العلماء والدعاة عن أي تغيير في محاولات نزع الدين من المناهج الدراسية واستنكار ذلك عند العلماء والولاة.
2.الاستمرار في المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والبريطانية وغيرهم من المعادين للأمة.. والاهتمام بذلك أشد الاهتمام ..
3.ومن المهم أن يكون لدينا بعض التنازل [بل كل التنازلات] عن رغبات النفس في البضائع التي ليس لها ضرورة ماسة لنا .. فكثير من المشتروات هي في الحقيقة كماليات وغير ضرورية للفرد .. ويمكن تعويضها بغيرها ..
4.فالله الله في عدم دعم الاقتصاد الغربي عموما .. والأمريكي والبريطاني خصوصا .. فكل مال ندفعه لهم فهو في الحقيقة قنابل ورصاصات في صدور إخواننا ..
5.ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الخلف أو الذرية وتحبيبهم إلى دينهم الإسلامي الحنيف فان الاستعمار أول ما عمل به في الدول الإسلامية هو ضرب العقيدة الإسلامية في النفوس.
6.الاهتمام باللغة العربية فهي مصدر الترابط بين المسلمين وهي مصدر فهم الدين .. والانتباه إلى محاولات الأعداء إلى تضعيف اللغة العربية وجعلها لغة ثانوية في كل بلد ليس إسلامي ولكن عربي . لان الاستعمار الصليبي يعلم انه حتى يفهم المسلم دينه عليه أن يتمكن من اللغة العربية الصحيحة .
7.الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم للناشئة لأنه المصدر الأساس في فهم الإسلام ... ومنه منطلق العقيدة والدين ..
8.الحذر من طرق الأعداء في نشر الفساد في المجتمع المسلم .. حتى أن احد الإخوة الفلسطينيين قال: أن اليهود في فلسطين عمدوا إلى توزيع الصور الفاجرة على العمال الفلسطينيين بغرض إضاعة دينهم ومن بعدها نفوسهم .
9.الحذر من المدارس الأجنبية وبذل الجهد في تحجيمها [أو إيقافها] ...
للمجاهدين:
1.تفعيل الجهاد ضد الغزاة والدعوة إليه عموما .. وخصوصا في الأراضي المستعرة والتي تقوم الحرب فيها بين المسلمين وبين رايات الكفر المحاربة للإسلام .. وذلك مثل مناطق الأفغان والشيشان وفلسطين والأكراد والعراق والفلبين وكشمير وبعض دول أفريقيا وغيرها ..
2.الاستعداد والتجهيز للاستمرار في حروب الاستنزاف طويلة المدى ..
3.نقل بعض العمليات في قلب الدول الكافرة (المحاربة) .. وهذا حق مشروع وقد اتفقت دول الكفر على أن هذا الأمر غير مباح للمسلمين فقط ولو كانوا محاربين في ديارهم .. فالمسلمون في نظر الغربيين ينبغي ألا يكونوا سببا حتى في اتساخ سكينة الجزار بدمائهم ..
4.تفعيل العمليات الاستشهادية ، وإيلام العدو الغازي بلاد المسلمين بأكبر الخسائر البشرية .