فهرس الكتاب
5.التوجيه لفتح طرق لدعم المجاهدين ماليا من الزكاة أو من غير الزكاة .. والملاحظ أن هناك محاولات كبيرة جدا من الصليبيين لمنع تمويل المجاهدين أو حتى عائلات المجاهدين .. ولذا ينبغي الاهتمام بالتمويل للجهاد .
6.لابد أن نحرص كل الحرص على الوسائل الإعلامية القوية التي تؤثر في الصديق والعدو أكثر من السلاح أحيانا .. و كلنا يعلم مدى قوة الغرب في الحرب الإعلامية وتأثيره على أعدائهم وحتى على شعوبهم ...
والشاهد على ذلك من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .. الصحابي الجليل حسان بن ثابت الذي كان يرسل أبياته وشعره كالصواعق تدك قلوب المشركين ... وكان رسول ا صلى الله عليه وسلم يحثه ويدعو له ..
نعم نهتم بهذا السلاح الذي أغفلته أمتنا في هذه الظروف ويكون ذلك ... عن طريق الانترنت - القنوات الفضائية - الراديو الخ
7.ذكر بعض جوانب النصر في القضية العراقية وذلك لعلاج بعض حالات الإحباط عند بعض السطحيين من المسلمين و حالة الشعور بعدم الثقة , فنقوم بإقناعهم أن الجهود التي قام بها المسلمون من الدعاء و التفاعل مع هذه القضية كان بحد ذاته نصرا , و أن في توحد صفوف المسلمين على اختلاف الأماكن دليل قوة هي بداية النصر إذا ما التزمنا بالمنهج القويم للإسلام. http://g r oups.yahoo.com/g r oup/abubanan
8.التحريض للاستعداد والإعداد لجهاد الصليبيين الحاقدين ..
9.التدرب على صناعة السلاح الذي يفتك بأعداء الأمة مع... ولو كانت الأفكار في بدايتها بدائية ... ولكن شيئا فشيئا حتى نصل ...مع الحذر من ترقبات المنافقين ... ولنا مثل وقدوة في إخواننا في فلسطين وكيف ابتكروا صواريخ القسام وغيرها والزجاجات الحارقة . ويكفي في ذلك قوله تعالى: [وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل]
وهذا الذي لا يريده أعداء الإسلام .. فهم يبذلون قصارى جهدهم في جعل الحكومات تحارب هذه الفكرة وبعدها تبقى الدول ضعيفة تنتظر السماح لها بشراء الأسلحة التي هم يريدون .
10.العمل على البدء في حرب العصابات في الدول التي تحتلها أمريكا .. وأمريكا لن تخرج - في غالب الظن - بسبب الأزمات التي تكاد تعصف بها .. و للمجاهدين اليد الطولى في هذه الحروب والفتك بجند أمريكا أشد الفتك .. ولسهولة الوصول إلى أرض العراق من خلال الحدود الطويلة المحاذية لدول الجوار فينبغي الاهتمام بالجهاد هناك وتمويل المجاهدين بالمال والسلاح ..
والمهم أن تكون تحت راية المجاهدين لا تحت راية البعث الكافر .
11.أهمية تعلم ودراسة طرق تفكير إن أمكن .. حتى يمكننا التعرف على الطرق الكفيلة في النجاح في مقاومته ومواجهته.
12.الثبات .. الثبات ... وخاصة عند ملاقاة العدو .. يقول عز وجل [يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون]
13.عمل لجنة مطالبات مالية على كل الدول المعتدية على أراضي المسلمين ... وكذا يكون فيمن تعاون معهم كالدول المقاتلة أو الدول التي تحضر جيوشها للأمن باسم الأمم المتحدة وتقاتل المسلمين ولا تقاتل المعتدين المحتلين ... فكما أنهم يقاتلون المسلمين ويثبتون الحكم للمعتدين فعليهم ما على المعتدين من الإصلاح ..
ويكون على كل دولة جانب مالي تعويضي .. يعطي في نفوسهم أننا لن ننسى جرائمهم التي يجاهرون فيها صباح مساء ..
14.عمل قائمة بأسماء مجرمي الحرب الذين قاموا بمحاربة المسلمين أو طاعة رؤساؤهم في ذلك .. ويكون ذلك من قادتهم ورؤسائهم .. فهم يقومون بعمل القوائم على المسلمين ويستهدفون زعماءهم وقاداتهم الإسلامية .. فمن حق المسلمين أن يكون لهم قوائم ينشرونها تحتوي زعماء العصابات النصرانية والتي تلعب في بلاد المسلمين كما تشاء من غير حسيب ولا رقيب.
وهذه القائمة سيكون لها الدور إن شاء الله تعالى في تضعيف أو توهين الطاعة عندهم .. ولذا ينبغي أن تكون القائمة دقيقة وتستهدف الأشخاص القياديين ومن أطاعهم من كبراءهم من القادة الكبار.
15.بيان كيفية عمل التدريب الجهادي الفردي ريثما تتاح الفرصة لعمل التدريب الجهادي الجماعي المنظم .
16.بيان دور الخنادق والأهداف الزائفة والأساليب التكتيكية في الحرب .
القادرين على الجهاد من غير المجاهدين:
1.التدرب القتالي في المناطق التي يسمح فيها بالتدرب القتالي للمسلمين .. أو لا يوجد سلبيات وردود فعل أكبر ذات التدريب .. مع الحرص على الكتمان والخصوصية ..
2.الاستعداد والتجهيز للاستمرار في حروب الاستنزاف طويلة المدى ..
3.التدريب الرياضي والبدني ..فأكثرنا بدون لياقة أو سمين أو مريض بسبب القعود وضعف التدرب... ولنا في سباق الرسو صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها ومصارعته لبعض الصحابة ومن سير السلف صعود ابن تيمية الجبل ونزوله للتقوي .. وغير ذلك من المحفزات والاستدلالات التي تدفع بالمسلم إلى التدرب البدني والجهادي..
للإعلاميين:
1.تكوين الوسائل الإعلامية القوية التي تؤثر في الصديق والعدو أكثر من السلاح أحيانا .. و كلنا يعلم مدى قوة الغرب في الحرب الإعلامية وتأثيره على أعدائهم وحتى على شعوبهم ...