فهرس الكتاب
ألتفتُ يمنه أم عماره تذود عني ..
ألتفتُ يسره أم عماره تذود عني ..
يقول لها صلى الله عليه وسلم:
يا أم عماره .. يا أم عماره .. من يطيق ما تطيقين يا أم عماره !! ..
سليني .. تمني يا أم عماره ..
قالت:
نتمنى رفقتك في الجنه يا رسول الله..
نتمنى رفقتك في الجنه يا رسول الله..
نتمنى رفقتك في الجنه يا رسول الله..
قال لها:
( أنتم رفقائي في الجنه ) ..
لئن عرف التاريخ أوساً وخزرجاً
وإن كنوز الغيب تخفي طلائعاً
… …فلله أوسٌ قادمون وخزرج
صابرة رغم المكائد تخرج
منذ أربعة أشهر ..
وجريدة دانماركية خبيثه حكوميه ..
تعرض صوراً كاريكاتيريه تصور فيها سيد ولد آدم بأبشع الصور فتارة تصوره وهو يضع على رأسه قبعة فيها قنبله ، وتاره تصوره وهو يحمل خنجراً بين النساء ، وتارة تصوره وهو يطارد النساء القُصَّر ، وفي أخرى يقول لأتباعه ليس عندنا من الحور مزيد ، وزادوا في وقاحتهم وصوروه على أنه ساجد وكلب على ظهره ،لم تسلم حتى أمعاؤه من سخريتهم واستهزائهم فصوروا بطنه مرسوماً وهو مفتوح ورسومات قبيحة في بطنه..
وتمادوا يوم أن احتج المسلمون هناك وطالبوا برد اعتبار واعتذار ..
فجعلوها مسابقه مفتوحه لأحسن رسمة كاريكاتيريه ..
هم يسخرون ويستهزئون ..
ثم ..
نتحدث نحن عن ..
سماحة الإسلام ..
هم يسخرون ويستهزئون ..
ونحن نتحدث ..
عن سماحة الإسلام ..
أما قال الله عن محمد ومن معه { أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ} ..
أما قال الله عن محمد ومن معه { أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ} ..
والله لا خير فينا ..
والله لا خير فينا إن مرت هذه القضيه بسلام ..
وأمه لا تستطيع أن تدافع عن قائدها ..
لا تستحق أن تنتصرعن أعدائها ..
ولنبكي على أنفسنا ..
وندعو الله أن ..
لا يجعل أجيالنا مثلنا ..
فقد رضعنا الذل والهوان ..
يوم أن رضعنا من حليبهم المغشوش..
وخير لنا أن نسير في الطرقات ونرتدي الخمار كالنساء ..
ولا أن يضحك علينا المخنثون من الغرب ..
ويقولون نحن نعبّر عن آرائنا بمطلق الحريه ..
ما سمعنا أنهم ..
استهزئوا ..
بيهود ..
أو هندوس ..
هل أصبح عبَّاد البقر أرجل منا ؟؟!!..
أين صدقنا ؟؟!!..
أين صدق محبتنا ؟؟!!..
أين مواقف الحكومات الإسلاميه ؟؟!!..
وأين مواقف أمة المليار ؟؟!!..
عباد الله ..
لقد أجمع المسلمون على وجوب ..
الانتصار للنبي صلى الله عليه وسلم .
وبذل ..
الأنفس ..
والأموال ..
فداءً له ..
وحفظه ..
وحمايته ..
من كل من يؤذيه ..
وهذا أدنى ما له من الحق علينا { لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ} ..
بعضنا ..
جبّار في الجاهليه ..
خوَّار في الإسلام ..
لقد أعلنوا الحرب والعداوه علينا ..
بدءاً بكلبتهم الفاجره ملكتهم الخبيثه التي ألَّفت كتاباً عن مذكراتها وقالت فيها ..
أنه لا بدَّ من التصدي للإسلام ..
وأنَّ المسلمين في الدنمارك كالغده السرطانيه ..
ألا قبح الله وجهها ..
لم يبقَ إلا النساء الكافرات ..
أما رئيس وزرائهم أفجر الفجَّار فقال: إن لصحافتنا الحرية في التعبير عن أرائها وشعورها ولن نوقف أحداً عن ذلك ..
ما أدري ماذا سيكون شعوره لو كان اليهود هم المعنيون !!!..
أما رئيس قضاتهم فرفض القضيه المرفوعه من المسلمين ضدَّ تلك الصحيفه ..
فالقضيه ..
عباد الله ..
ليست قضية ..
جريده تسيء إلينا ..
لكن ..
بلد كامل ..
بصحفه ..
وملكته ..
ورئيس وزرائه ..
فماذا بعد هذا ؟؟!!..
وماذا ننتظر ؟؟!!..
غارت حكومات العرب على رؤسائها وزعمائها ..
ولم تغار على سيد البشر ..
ما رأيكم لو أنَّ الذي اُستهزئ به ..
ملك من ملوك العرب !!..
أو رئيس من رؤسائها !!..
سأترك لكم الجواب !!..
فالجواب معروف !!..
يا أمة سيد ولد آدم ..
نبيكم يُهان ..
فماذا أنتم فاعلون ؟؟!!!!!!..
ستقاطعون حليب نيدو وزبدة لورباك !!..
أهذا الذي استطعتم عليه !!..
اسمعوا ..
من خبر غيرة الصادقين ..
في يوم الحديبيه ..
أرسلت قريش عروه بن مسعود ليفاوض صلى الله عليه وسلم فكان مما قال للنبي صلى الله عليه وسلم إنَّ قريشاً قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله تعالى أن لا تدخل مكه عليهم عنوه ..
يقول للنبي صلى الله عليه وسلم وأيم الله لكأني بهؤلاء الذين معك قد انكشفوا عنك غداً وتركوك ..
وكان أبو بكر رضي الله عنه خلف صلى الله عليه وسلم فقال له: امصص بظر اللات ..
أنحن ننكشف عنه !!..
-قول وفعل -..
فقال: من هذا يا محمد ؟!..
فقال - بأبي هو وأمي -:
( هذا ابن قحافه ) ..- هذا الصديق -..
ثم أراد أن يتناول لحية صلى الله عليه وسلم والمغيره بن شعبه واقف على رأس صلى الله عليه وسلم قد لبس الحديد والمغفر ..
فلما مدَّ يده ..
قرع المغيره يده بنعل سيفه يده ، وقال له: أمسك يدك عن لحية رسول الله ..
أمسك يدك عن لحية رسول ا صلى الله عليه وسلم قبل والله أن لا ترجع إليك ..
قال عروه: ويحك ما أفظك وأغلظك ..
فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال عروه: من هذا يا محمد ؟!.
قال:
( هذا ابن أخي المغيره بن شعبه ) ..