فهرس الكتاب
اليهود يرددون عنا ويقولون: محمد مات وخلَّف بنات ..
فأرداوا أن يأخذوا نصيبهم من القصعه التي تداعت عليها الأمم لما قُدف الوهن في قلوبنا فطعنونا طعنه أخرى في الصميم ..
وفي من !!
في سيد ولد آدم !!..
بالذي ..
لولا الله ثم لولاه ما اهتدينا ، ولا صمنا ، ولا صلينا ..
طعنونا ..
بالذي وجدنا ضلَّالاً فهدانا الله به ..
طعنونا ..
بالذي وجدنا عائلين فأغنانا الله به ..
طعنونا ..
بالذي وجدنا متناحرين فألَّف الله بين قلوبنا به ..
طعنونا ..
بالذي أحب إلينا من ..
أنفسنا ..
ووالدينا ..
وأهلينا ..
وأموالنا ..
والناس أجمعين ..
وليسوا هم بأول من فعل ذلك ..
فلقد سبقهم من سبقهم ولم يجدوا من يرد عليهم كرد مُعَوِّذ ومعاذ ابنا عفراء..
تطالوا لأنهم لم يجدوا من يرد عليهم ..
كرد مُعَوِّذ ومعاذ ابنا عفراء أبناء السادسة عشر الذين خرجا يوم بدر بحثاً عن أبي جهل ..
فما صفت الصفوف - يقول عبد الرحمن بن عوف - فإذا أنا بين صبية صغار فضاق صدري لأني أردت رجالاً يحمون ظهري ، فلما تكلما علمت أنهما من أرجل الرجال ..
قالا: يا عم أين أبي جهل ؟..
قال: وماذا تريدان منه ؟! ..
قالا: سمعنا أنه كان يسبُّ النبي صلى الله عليه وسلم .
قلت: فماذا تفعلان إن عرفتماه ؟!!
قالا بنبرة المحب الصادق الشجاع: والله إن رأيناه لا يفارق سوادنا سواده ..
والله إن رأيناه ..
الله لا يفارق سوادنا سواده ..
والله لا نجونا إن نجا ..
فلما ظهر له أنهما صادقين أخبرهما بمكانه فانطلقا إليه كالسهم ، وخرقوا الصفوف وابتدروه بأسيافهما حتى أردوه قتيلاً ، ورجعا للحبيب r يزفان البشرى كلٌ يقول:
أنا قتلت عدو الله ..
فمن لأعداء الله اليوم ؟؟؟!!!...
من لهم ؟؟؟!!!..
ما الذي أغاظهم !!..
ونحن الذين لم نتعرض لهم لا من بعيد ولا من قريب ..
يقولون:نحن والآخر ..
لا تستعدونهم ..
لا تطلبوا عدواتهم ..
فما الذي فعلناه !!..
أغاظهم ..
زيادة أتباع صلى الله عليه وسلم يوماً بعد يوم رغم كل الاتهامات الباطلة التي اتهموا فيها الإسلام والمسلمين ..
هم ..
ومنافقوا هذا الزمان ..
الذين يقيمون بيننا ..
ويكتبون للأسف في صحفنا وجرائدنا ..
ويخدمون مصالح الكفار ..
لا عجب ..
فلقد طُعن
في ..
ديننا ..
وفي ..
ربنا ..
وفي ..
ثوابتنا ..
في هذه الأوهان التي تصدر عندنا ..
واستهزأ أهل طاش ما طاش - أطاش الله عقولهم - استهزئوا من قبل بالدين وأهله ..
أغاظهم ..
أن امة صلى الله عليه وسلم لا زالت قادرة على رد اعتداءاتهم ، وإفساد مخططاتهم رغم مكر الليل والنهار من الداخل والخارج ..
رغم الخيانات ..
ورغم كثرة العملاء الذين يعملون من أجلهم ..
أغاظهم ..
المقاومة الجهادية الشرسه التي تفاجؤوا بها في عراقنا ..
تناسوا ..
أنمحمدا صلى الله عليه وسلم كان سيد المجاهدين ..
وأنَّ الشهادة في سبيل الله أغلى أمنية أتباع محمد صلى الله عليه وسلم .
تناسوا ..
أنمحمدا صلى الله عليه وسلم كان سيد المجاهدين ..
يقول علي: إذا حمي الوطيس لذنا بظهر صلى الله عليه وسلم يدفع عنا الرجال ..
علَّمنا أن الشهادة في سبيل الله أغلى أمنيات الصادقين ..
يقول - بأبي هو وأمي -:
( وددت أن أغزو في سبيل الله ثم أقتل ، ثم أغزو ، ثم أقتل ) ..
وذاك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع
ومحمد كان أمير الركب
إنَّ اسم محمدٍ الهادي
… …يقود الفوج لنصرتنا
روح الآمال لأمتنا
أغاظهم ..
رجوع آلاف الشباب في كل البقاع والبلاد وتمسكهم بهدي نبيهم ..
رغم سمومهم عبر شاشاتهم ، وقنواتهم التي أوجدوها لإفساد أخلاق الشباب ، وتدمير روح الفضيله في المجتمعات المسلمه ..
يا ويحهم ..
يا ويحهم ..
ما دروا أنَّ { الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ } ..
أغاظهم ولله ..
أصحاب اللحى ..
والثياب القصيره ..
وأصحاب القلوب الطاهرة ..
والنفوس الزكيه الشمّ الأباه ..
الذين يسيرون على خطى سيد المرسلين ..
أغاظهم ..
أن كثيراً من الدانماركيين أعلنوا إسلامهم ، واتخذوامحمدا صلى الله عليه وسلم نبياً لهم ..
فباعتراف كل العالم ..
الإسلام أكثر الأديان انتشاراً في الأرض ..
الإسلام أكثر الأديان انتشاراً في الأرض ..
ولا عجب ..
فهو { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} ..
أغاظهم ..
أنه رغم حملتهم الشرسة على نساء المسلمين ، ونساء هذا البلد خاصة أنَّ نساءنا وفتياتنا يأبين الانحلال والفساد والضياع ..
أغاظهم ..
أن الحجاب لُبس حتى في بلادهم ..
فأعلنت فرنسا حربها ضد الحجاب ..
أما علم أولئك ..
أما علم أولئك ..
وعملائهم أنَّ نساءنا هنَّ حفيدات ..
خديجة ..
وعائشة ..
وسمية ..
وأم عماره ..
وأنَّ نساءنا ..
يفدينَّ رسولهنَّ بأرواحهنَّ قبل الرجال ..
يقول صلى الله عليه وسلم يوم أُحد يوم أن انقلبت الموازين وفرَّ من فر ثبتت كوكبة مع صلى الله عليه وسلم من بينهم امرأة ضعيفة..
ثبتت امرأة يا رجال !!..
يقول صلى الله عليه وسلم: