فهرس الكتاب

الصفحة 27074 من 27364

أمة الإسلام: هذه الأحداث اليوم ، تجعلنا أكثر تمسكاً بديننا ، وأشد محبة لنبينا ، وإن مما يؤسف له ، أن هناك قلة من أتباع النبي الحبيب ، هربوا عن دينهم ، وابتعدوا عن منهجهم ، ولا زالوا يشترون منتجات الكفار ، الذي أعلنوا الحرب على الإسلام ، وعلى نبي الأنام ، في سفاهة ولا مبالاة ، ليس لها نظير ، ومالها من ظهير ، فأحذِّرهم وأخوفهم بقول الله تعالى: { وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } ، بل احرصوا يا رعاكم الله ، على تشجيع المنتجات المحلية والعربية والإسلامية ، حتى تكون الصادرات والواردات تصب في خزانة نفع الإسلام وأهله .

أيها المسلمون: هذه الأحداث أظهرت عيب كثير من المسلمين ، في تقصيرهم عن معرفة شيء عن سيرة صلى الله عليه وسلم ، وهذا ولا شك خطأ ، وعلاجه المطالعة والقراءة ، وحضور المحاضرات والخطب التي تعني بالموضوع ، وهنا أدعو جميع الأئمة والخطباء والدعاة ، إلى إفراد أوقات لجماعات المساجد للقراءة لهم من كتب أهل العلم الموثوقة ، غير الغالية أو الجافية ، عن سيرة صلى الله عليه وسلم ، حتى يعرف الناس نبيهم ، وحقوقه عليهم ، وواجبهم تجاهه ، فقد عم الجهل بالموضوع ، واليوم حان الوقت لقطف الثمرة ، كما يجب على جميع الفضائيات في بلاد الإسلام ، أن تعني بالموضوع عناية فائقة ، وتولية رعاية مهمة ، من خلال استضافة العلماء والدعاة ليبينوا للناس سيرة صلى الله عليه وسلم ، وحسن الإسلام ، ويسر أحكامه ، وترجمة ذلك إلى عدة لغات ، سيما الدنمركية خاصة ، والأوروبية عامة ، حتى يعرفوا ما هو الإسلام ، ومن هو نبيه صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت