وفي ظل هذه الأجواء فالمتوقع ليس فقط الاكتفاء بما هو حادث حاليًا من اضطهاد وإجراءات عقابية، وإنما تصعيده باتجاه قيام المحكمة الدستورية بحظر حزب (الفضيلة) بنفس تهمة حزب (الرفاه) ، وإذا كانت الحركة الإسلامية قد جهزت بديله-حزب (السعادة) -فلا شك أن مثل هذا الإجراء سيضعف فرصها في تحقيق نصر كبير في الانتخابات المقبلة خاصة وأن حل الحزب غالبا ما سيتم قبل الانتخابات بأيام أيا كان موعدها.
ويضاف إلى ذلك أن الحركة الإسلامية ستخوض هذه الانتخابات في ظل غياب قائد الحركة الإسلامية نجم الدين أربكان ، لكن السؤال الأول والأخير الذي سيحدد نتائج الحركة هو إلى أي مدى سيستجيب الشعب التركي للحملات ضد الإسلام والمسلمين داخليًا وخارجيًا؟