فهرس الكتاب
هناك مساع حثيثة لمساعدة المعتقلين في غونتنامو، وهذه القضية تهم الحكومات العربية والإسلامية بشكل عام كما تهم الحكومات التي لها مواطنون هناك، وأعتقد أنه لا مصلحة للولايات المتحدة الأمريكية اليوم في حجز أي من المعتقلين هناك، فقد أستتب لها الأمر وتحقق لها ما تريد.
نريد أن نسأل عن قضية الشيخ (محمد المؤيد) ، وحيث هي من القضايا المثارة حتى على مستوى المجتمع اليمني هل لدى لجنتكم دور في قضيته؟
نحن مهمتنا مهمة فكرية كما تعلمون مع الشباب العائدين من أفغانستان وهناك جهات أخرى تهتم بقضية الشيخ (محمد المؤيد) وإن كان وضعه يهمنا جميعاً والمسألة أو المعركة معركة قانونية بحته؛ فيجب على رجال القانون أن يركزوا جهودهم في الدفاع عن الشيخ المؤيد طبقاً للدستور والقوانين الآن في الولايات المتحدة الأمريكية والمواثيق الدولية، ولاشك ان مسألة الاختصاص في نظر قضيته مسألة حساسة وهامة، إذ لا يمكن أن يمتد الاختصاص القضائي بأي سلطة إلى خارج نطاقها الإقليمي، فإذا لم تقع الجريمة على الأراضي الأمريكية أو من مواطن أمريكي فإن القضاء الأمريكي غير مختص بالنظر في هذه القضية.
هل من كلمة تود أن تقولوها ؟
أوجه الدعوة إلى الحكومات العربية والإسلامية إلى أن تسلك مسلك الحوار لحل مشكلة؛ الإرهاب باعتبار أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل هذه المشكلة لأنها تنطلق من منطلقات فكرية خاطئة، ويجب أن نعالج مشكلات الفكر من خلال الفكر، واستخدام القوة في غير محلها مضر ولا يحقق الأمن والاستقرار لأي من الشعوب. وأوجه الدعوة أيضاً إلى الشباب الذين لديهم أفكار مخالفة لما عليه جمهور علماء المسلمين إلى أن يعودوا إلى الله - عز وجل - وأن يجلسوا مع علمائهم للحوار، كما أرجو من أخواني وآبائي العلماء في المملكة العربية السعودية أن يقوموا بدورهم في الحوار وتوجيه الناس وإرشادهم نحو الالتزام بالمفاهيم الصحيحة عن الإسلام، وأُحذِّر من المفاهيم الخاطئة؛ لأن المفاهيم الخاطئة قد ألحقت وسوف تلحق بالإسلام أخطاراً بليغة لا تقل عن الأخطار التي ألحقتها مخططات الأعداء بديننا وأمتنا. وخطورة هذه المفاهيم أنها تُظهر الإسلام بغير صورته الحقيقية وتوفر المبررات والذرائع للآخرين لكي ينالوا من هذه الأمة ودينها!