فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 27364

ويضيف: ومن آثار الاختلاط كذلك الوقوع في التبرج من بعض النساء ، وعدم التزامها بالحجاب الساتر فالمرأة ضعيفة يستشرفها الشيطان إذا خرجت بين الرجال كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم

الحلول .. وأمنيات التطبيق

وحول ما إذا كان هناك إمكانية القضاء على الاختلاط أو حتى التقليل من مخاطره قال الشيخ الدكتور يوسف:

هناك حلول أطرحها على المتفائلين بتغيير الوضع في المستشفيات وهي أن يكون التصحيح على مرحلتين:

المرحلة الأولى: على المدى القريب .

المرحلة الثانية: على المدى البعيد .

أما المدى البعيد فهو ما نادى به سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ومن قبله سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ، كذلك ، وهو إيجاد مستشفى خاص بالنساء وآخر بالرجال ويبدأ ذلك من دراسة الطب فيكون هناك كلية خاصة للنساء وأخرى للرجال ، ومستشفى تعليمي للنساء وآخر للرجال .

أما عن الحل الذي يكون على المدى القريب فيكون بأمور:

أولاً: وجود القناعة الشرعية بحرمة الاختلاط بالأدلة الشرعية ، وتكرار الوعي فيه بين العاملين في الميدان الطبي وغيرهم .

ثانياً: أن يقوم ببيان ذلك للأطباء وطلاب الطب فلا بد أن يسمع طالب الطب من أستاذه الصالح عن حرمة الاختلاط ، وأن هذا الواقع لا بد من إصلاحه ، وهذه أفضل طريقة لتخلص طلاب الطب من عقدة الانهزامية في طرح القضايا الشرعية ، نظرياً أو عملياً كموضوع منع الاختلاط ، وحفظ العورات .

ثالثاً: التدرج في منع الاختلاط:

إن الأطباء يحتاجون أن يتدرجوا مع أنفسهم في منع الاختلاط لطول ما نشأوا عليه ، لذا من الأفضل على الأطباء الأخيار أن يضعوا تخطيطاً متدرجاً حتى يتقبله الكثير من الأطباء والعاملين بشكل عام بالقطاع الطبي

وعن كيفية التدرج في منع الاختلاط قال الأحمد:

هناك أمور يسهل منع الاختلاط فيها فعلى سبيل المثال الدروس النظرية التي يقدمها أساتذة الطب للطالبات ، واجتماعات الأقسام اليومية أو الدورية أو المحاضرات الطبية ، تكون من خلال شبكة ولا أعلم ما المانع أن تكون من وراء حجاب كما أمر الله تعالى !!

و من الأمور اليسيرة كذلك التي يسهل منع الاختلاط بها:

قسم العمليات فلو يتم تخصيص غرف للمريضات ، وأخرى للرجال ، والغرف الخاصة بالنساء لا يدخلها إلا نساء من طبيبات وفنيات وممرضات وما دعت إليه الضرورة من الرجال .

ومن التدرج أيضاً إلزام الطبيبات والفنيات والممرضات المسلمات وغير المسلمات بلباس ساتر وموحد في لونه وصفته ، وأن يكون التزامها بذلك في تقويمها الإداري أو الدراسي إن كانت طالبة .

وهذا كله كما بينت على سبيل التدرج وليس هو الأمر المنشور .

رابعاً: السعي في إنشاء كليات طب النساء والولادة كما هو الحال في كليات طب الأسنان ، وقد طبق في اليابان هذا النظام حيث بلغت كليات طب النساء والولادة سبعة عشر كلية ولا يدخلها إلا الطالبات فقط .

خامساً: الانتفاع بفتاوى أهل العلم ونشرها بين طلاب الطب والعاملين في المستشفيات .

سادساً: الانتفاع بالتعاميم الإدارية الصادرة من وزارة الصحة والكليات الطبية وهي كثيرة ولله الحمد وعلى رأسها تعميم رئيس مجلس الوزراء وفقه الله رقم 759/8 في 5/10/1420 هـ المتضمن اعتماد منع الاختلاط بين النساء والرجال في الإدارات الحكومية ، أو غيرها من المؤسسات العامة أو الخاصة ، أو الشركات ، أو المهن ونحوها ، ومحاسبة المخالف كرامة للأمة وإبعاداً لها عن أسباب الفتن والشرور كما في نص التعميم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت