فهرس الكتاب

الصفحة 3411 من 27364

وأضاف البيانُ في بعض الحالات تم أخذ عينات من البحارة لقياس تعرضهم لعناصر يمكن تتبعها لمحاكاة العناصر الكيماوية والبيولوجية, مُوضِّحاً أن مشروع 112 ومشروع شيبورد هازارد أند ديفينس شملا 50 تجربة أجريت في الفترة ما بين 1962م و1973م.

وقد أجريت هذه التجارب في ألاسكا ومريلاند وفلوريدا وجورجيا وهاواي وأوتاوا وبنما وكندا وبريطانيا وعلى متن سفن في المحيطين الهادي والأطلنطي.

ونقلا عن ' واس' فقد أوضح بيان البنتاجون أن هذه التجارب السرية أجريت على نحو (5842) جندياً وبحاراً، معظهم كانوا غير عارفين بها.

وصُممت التجارب لتحديد فعالية العناصر البيولوجية والكيماوية في الحرب ووسائل حماية القوات من هجمات بها, كما تعرض عددٌ غير معروف من المدنيين أيضاً لهذه العناصر خلال إجراء بعض التجارب على القوات.

وفى معظم الحالات تم استخدام مواد من المفترض أنها غير ضارة لمحاكاة عناصر مثل الأنثراكس 'الجمرة الخبيثة' والإيكولى أو عناصر أخرى وذلك على الرغم من أنه تم في عدد من الحالات استخدام عناصر غازات الأعصاب المميتة ومنها غاز السارين.

ويقول العديد من المحاربين القدامى إنهم يعانون الآن من أمراض بسبب تعرضهم لهذه العناصر الكيماوية والبيولوجية ولكن إدارة شئون المحاربين القدامى بوزارة الدفاع الأمريكية رفضت أيَّة طلبات لتغطية تكاليف الرعاية الصحية لهم.

وبعد تحقيق استمر ثلاث سنوات وصفه مسئولون في البنتاجون بأنه شامل أصدرت وزارة الدفاع تقريراً عاماً عن هذه التجارب في شهر يونيو الماضي وأغلقت التحقيق",,."

نقلاً من"موقع مفكرة الإسلام"وعنوانه: www.islammemo.cc

3 ـ أن كثيراً من الغربيين أنفسهم وغير الغربيين من الزعماء وقادة الفكر والرأي اكتشفوا ما في العولمة من خطر فحاولوا حماية بلادهم من هذه الحُمَّى، وصرَّحوا بأضرارِها على البلاد والعباد:

أ ـ فها هو ذا الرئيس الفرنسي (جاك شيراك) يقول في كلمة ألقاها في (14 من يوليو 2000م) بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي يقول:(إن العولمة بحاجة إلى ضبط، لأنها تنتج شروخاً اجتماعية كبيرة، وإن كانت عامل تقدم، فهي تُثير أيضاً مخاطر جدية ينبغي التفكير فيها جيداً، ومن هذه المخاطر ثلاثة:

1-أولها: أنها تزيد ظاهر الإقصاء الاجتماعي.

2 ـ وثانيها: أنها تنمي الجريمة العالمية.

3 ـ وثالثها: أنها تهدد أنظمتنا الاقتصادية) .

ب ـ ويُحذِّر (مهاتير محمد) رئيس وزراء ماليزيا من العولمة في المجال الاقتصادي فيقول: (إن منظمة التجارة العالمية تسمح للدولة الغنية بابتلاع الدول الفقيرة) .

ج ـ والكاتب الأمريكي الشهير (وليم جريدر) في كتابه الصادر عام 1977م بعنوان (عالم واحد.. مستعدون أم لا؟One wo r ld r eady o r no?) وصف العولمة بأنها: (آلة عجيبة نتجت عن الثورة الصناعية والتجارية العالمية، وأنها قادرة على الحصاد وعلى التدمير، وأنها تنطلق متجاهلةً الحدودَ الدولية المعروفة وبقدر ما هي منعشة فهي مُخيفة، فلا يوجد من يُمسك بدفة قيادتها، ومن ثَمَّ لا يُمكن التحكم في سرعتها ولا في اتجاهاتها) .

والحقيقة أن الكلام في مفاسد العولمة وخطورتها كثير ضخم، وهو في هذا المقال كالمُقدِّمة فلا أطيل فيه، وأُحيلك على كتاب (فخ العولمة) : لهانس بيترمارتين ـ وهارالد شومان، ترجمة وتقديم: عدنان عباس علي، ضمن سلسلة (عالم المعرفة) بتاريخ 15/8/2003م فإن فيه كفاية بإذن الله، والله الموفق.

والخلاصة: أن العولمة استعمار جديد بصورة جديدة تُريد السيطرة على العقول والقلوب والاقتصاد والسياسات والأوطان، ولا تُريد ترك شيء، فهي جَشِعة نَهِمة، فهل نستسلم لها؟.

[1] - العولمة: للدكتور صالح الرقب، الجامعة الإسلامية.

المصدر: HTTP://WWW.ISLAMSELECT.COM

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت