فهرس الكتاب
هـ - الدعوة لتمثيل المرأة تمثيلاً منصفاً على جميع المستويات العليا في الوفود، كوفود الهيئات والمؤتمرات واللجان الدولية التي تعالج المسائل السياسية والقانونية ونزع السلاح، وغيرها من المسائل المماثلة.
و - حق المرأة في أن تكون رئيسة دولة، أو رئيسة وزراء، أو وزيرة.
رابعاً: أهم جوانب الخطورة في هذه المؤتمرات، وهي:
أ - أن القاسم المشترك بينها هو المرأة، ومساواتها التامة بالرجل في كافة مجالات الحياة المختلفة، وكذلك الجنس، والحرية المطلقة.
ب - أنها تستظل بمظلة الأمم المتحدة، وتستثمر شعارات العولمة وأدبياتها.
ج - أنها توظف سلطان الدول الكبرى سياسياً واقتصادياً وحضارياً لفرض تنفيذ توصياتها.
د - أن الهدف النهائي لها هو: عولمة الحياة الاجتماعية بالمفهوم الغربي الإباحي.
خامساً: بعض إيجابيات هذه المؤتمرات:
الأمور السابقة هي أبرز سلبيات مؤتمرات الأمم المتحدة - في نظري - حول المرأة. إلا أنه إحقاقاً للحق وحكماً بالعدل، وامتثالاً لقول الله ـ تعالى ـ: {ولا يّجًرٌمّنَّكٍمً شّنّآنٍ قّوًمُ عّلّى أّلاَّ تّعًدٌلٍوا اعًدٌلٍوا هٍوّ أّقًرّبٍ لٌلتَّقًوّى} [المائدة: 8] ، فإن هذه المؤتمرات قد دعت إلى أمور تخص المرأة، وتعتبر أموراً إيجابية، ومن ذلك:
أ - الدعوة إلى تعليم المرأة، وإزالة الأمية عنها.
ب - الدعوة إلى مكافحة الأمراض السارية عند النساء، خاصة في البيئات الفقيرة.
ج - الدعوة إلى الرضاعة الطبيعية، بالنسبة للأم.
د - محاربة الاتجار بالمرأة والطفل، واستغلالهما جنسياً، من خلال شبكات وعصابات دولية متخصصة في هذا المجال، واعتبار ذلك جريمة دولية محرمة.
هـ - تشجيع وسائط الإعلام على الامتناع عن تصوير المرأة على أنها مخلوقة أدنى منزلة من الرجل، وكذلك عدم استغلالها مادة وسلعة في سوق الجنس.
و - الدعوة إلى المساواة في الأجور بين الجنسين لنفس العمل، وبنفس الجودة.
ز - الدعوة إلى إعطاء إجازة أمومة للمرأة العاملة.
ح - مكافحة التحرش الجنسي ضد المرأة من قِبَل الرجل في مواقع العمل وغيرها.
ط - مسؤولية الوالدين عن تربية الطفل وتنشئته تنشئة سوية.
ي - منع استغلال المرأة جنسياً من خلال النزاع المسلح، أو من خلال استغلال ظروف اللاجئات وفقرهن.
ك - التحذير من وأد البنات، والانتقاء الجنسي قبل الولادة.
سادساً: المواقف والظواهر السلبية والإيجابية حول هذه المؤتمرات في العالم العربي والإسلامي:
1 -الظواهر والمواقف السلبية، ومنها:
أ - مشاركة بعض الجمعيات النسائية العربية والإسلامية في الإعداد لهذه المؤتمرات والمشاركة في اللجان التحضيرية، بل إن بعض الجلسات التحضيرية لمؤتمر بكين - مثلاً - عقدت في الأردن، وبمشاركة بعض الجمعيات النسائية فيها.
ب - تزايد نشاط التيار النسوي الوافد بما يحمله من فكر تغريبي، ومثاله: الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية بالمغرب، وما قامت به الهيئات المساندة لمشروع الخطة من تنظيم مسيرات تأييد من 8 مارس/ آذار ـ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2000م.
ج - تزايد التمويل الأجنبي المشبوه لمنظمات نسوية، أو معنية بشؤون المرأة والأسرة في العالم العربي.
د - بداية الاتجاه لإعادة النظر في قوانين الأسرة - أو ما يسمى بالأحوال الشخصية - في العالم الإسلامي، كما حصل في مصر.
هـ - طرح مناقشات وبرامج تجاه المرأة في المجتمعات المحافظة، كما هو الأمر في بعض دول الخليج.
2 -بعض المواقف والظواهر الإيجابية، ومنها:
أ - قيام عدد من الهيئات الإسلامية باستنكار بعض ما ورد من وثائق لهذه المؤتمرات وخاصة الأخيرة منها، ومنها: موقف هيئة كبار العلماء في السعودية، وموقف الأزهر في مصر حول وثيقتي مؤتمري السكان في القاهرة، والمرأة في بكين.
ب - ازدياد ظاهرة الوعي الإسلامي بهذه المؤتمرات المشبوهة، ورصد المؤامرة وكشفها.
ج - وجود بعض الفعاليات الإسلامية ضد التيار التغريبي، مثل:
د - مؤتمر الاتحاد النسائي العالمي من 25 ـ 27 فبراير 2000م، وهذا الاتحاد هو مؤسسة دولية غير حكومية، ذات صبغة استشارية لدى المؤتمر الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، تأسس عام 1996م للدفاع عن الممارسات الظالمة ضد المرأة، والتي تخالف الدين وكرامة الإنسان، ومقره الخرطوم، وهذا الاتحاد ونشاطاته عليه بعض الملاحظات، إلا أننا نقدر الهدف الذي من أجله نشأ وأقام مؤتمره.
هـ - اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل (ممثلة رابطة العالم الإسلامي) ، والتقرير الذي أعدته، والمعنون بـ (التقرير البديل) ، والمقدم إلى لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة بوصفها اللجنة التحضيرية للدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي عنوانها: «المرأة عام 2000م» تحت شعار: (مساواة النوع الاجتماعي والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين) .
هـ - ما قامت به الندوة العالمية للشباب الإسلامي من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمينها العام د. مانع الجهني في 20 صفر 1421هـ، لكشف أبعاد ما في وثيقة (مؤتمر بكين + 5) من مخططات إفسادية.
وغيرها من الظواهر والمواقف الإيجابية.