فهرس الكتاب

الصفحة 3805 من 27364

لقد لعب الإعلام الغربي دوره في إقامة الصراع بين العروبة والإسلام ، وكان هدفه هو إذابة الشخصية الإسلامية وإلغاء خصائصها الذاتية من خلال حملاته الإعلامية المنظمة ليشوه الإسلام كدين والمسلمين كأتباع ـ خاصة عند الحديث عن حقوق الإنسان وأوضاع المرأة وتعدد الزوجات وغير ذلك ـ مما يضخم مسؤولية الإعلام الإسلامي في مواجهة هذه الأكاذيب المضللة خاصة، وأن العالم الآن يشهد تطورًا متلاحقا وسريعا في وسائل الاتصال كان آخرها إطلاق القمر الصناعي المصري (نايل سات) ليكون إلى جانب الأقمار الأخرى التي تمتلكها الأمة الإسلامية لتقضي على حواجز المكان والزمان ، ولتقدَم آراؤنا إلى العالم ، وأصبح من واجب الإعلام الديني تسليط الأضواء على مختلف التيارات في العالم، وتقديم التراث الإسلامي في مواجهتها ، وتبصير المسلمين في دولهم بأهمية جمع وتوحيد الصف والاعتصام بحبل الله، وإبراز الأخطار التي تهددهم عن طريق اتباع الإعلام الغربي لسياسة (فرق تسد) .. كما أن الإعلام الإسلامي مطالب بحث الدول الغربية على استحداث قوانين للرقابة على المؤلفات التي تسيء إلى الرسل والأنبياء وتنال منهم بالجرح والطعن بما يثير مشاعر المسلمين ويجعل الساخطين يعبرون عن شجبهم لمثل هذه المهانات بطريقة قد لا تتفق مع العقل الغربي فتسوء العلاقات وينشب الخلاف بين الغرب المسيحي والشرق المسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت