فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 27364

وقال تعالى محذرا: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (24) سورة التوبة

الباب الخامس عشر -الشيوعية والماركسية

وهي مذهب فكري يفسر الوجود والحياة تفسيرا ماديا إلحاديا وعلى ضوئه يفسر الحياة الاقتصادية والاجتماعية وتزعم أن الانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى حتمي لا إرادي حتى نصل إلى الشيوعية وتنتهي الدولة ويصبح الناس جميعا إخوة متحابين لا نزاع ولا خصام بينهم بتاتا ، والكل يعمل بكل طاقته ولا يأخذ إلا ما يحتاج إليه ... وغير ذلك من خرافات لا أصل لها في الحياة

ففي هذا الباب تعريف بها والرد على أطروحاتها والتحذير من مروجيها، وبيان خطرهم .

الباب السادس عشر -الإلحاد

يعني إما إنكار وجود الخالق سبحانه وتعالى أو إنكار صفة من صفاته

ففي هذا الباب تفصيل لذلك والرد على الملاحدة العرب خاصة والعجم عامة ، والتحذير من شرورهم .

الباب السابع عشر-عبدة الشيطان

فيه بيان لهؤلاء القوم الذين أعمى الله أبصارهم وبصائرهم ، فتركوا عبادة الله تعالى وعبدوا أحطَّ مخلوقاته وهو الشيطان ، الذي قال الله تعالى محذرا منه:

{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (6) سورة فاطر

وقال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (64) سورة الإسراء

ففيه ردٌّ على هؤلاء والتحذير منهم

الباب الثامن عشر -الدعوة إلى الوطنية

إن الوحدة الوطنية؛ تعتبر الحب على أساس المواطنة، فما كان من وطنك تحبه - سواء كان مسلمًا أو فاسقًا أو كافرًا - فالمهم أنه مواطن مثلك، بينما لا تحمل هذا الشعور لأخ مسلم من غير وطنك، ولو كان من أتقى الناس.

فهي موالاة ومعاداة على أساس الوطن!

ففيه رصد لحقيقة هذه الدعوة والرد على أصحابها ، والتحذير منهم

الباب التاسع عشر-كشف الشخصيات

في هذا الباب الكلام على كثير من الشخصيات التي كان لها أثر بالغ في نشرتلك المقولات أو الدعوة إليها ، مع الرد عليهم والتحذير منهم

الباب العشرون- سراب الديمقراطية الخادع

في هذا الباب بيان معنى الديمقراطية عند أصحابها وخصائصها ، ثم بيان حكم الإسلام فيها ، والرد على القائلين بها ، وأنها لا يمكن أن تغني عن الشورى التي أمر الله تعالى بها بقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (159) سورة آل عمران

وبيان أنها تجعل السيادة لغير الله تعالى من الشعب للبرلمان للملك ... والله تعالى يقول: {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} (57) سورة الأنعام

{مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} (40) سورة يوسف

{وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} (67) سورة يوسف

فالآمر والناهي هو الله تعالى وحده قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (54) سورة الأعراف

{قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57) } [الأنعام/57، 58]

الباب الحادي والعشر ون-العقلانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت