أن تكون المقاومة بكل أشكالها، وعلى امتداد التركيبة اللبنانية وتعدداتها الطائفية والمذهبية، كما على المستويين الرسمي والأهلي، الخيار المعتمد ما بقي لبنان وبقيت المنطقة في دائرة التجاذبات والصراعات الإقليمية والدولية.
مطلوب لبننة المقاومة وشرعنتها وتفعيلها وليس تفكيكها وإلغاءها، والذي أعتبره مشروعاً تفوح منه الرائحة الأمريكية والصهيوني