-نحن نركز في أنشطتنا الدعوية على الشباب؛ لهذا أنشأنا العديد من المؤسسات، مثل"مؤسسة الكشاف المسلم"، و"المؤسسة السويدية"، و"منتدى الشباب المسلم"، ومؤسسة"الهلال"، وهذه المؤسسات تنظم للشباب رحلات ومسابقات ومؤتمرات. كما أن عندنا"اتحاد الشباب المسلم"، و"الاتحاد الوطني"، وهو يمول من قبل الحكومة، ويتكون من أكثر من 27 جمعية شبابية، ويقوم بعقد دورات تربوية، ومؤتمرات سنوية، يشارك فيها مئات من الشباب، بالإضافة إلى"مدارس نهاية الأسبوع"التي تلعب دورا كبيرًا في إعداد النشء من خلال تعليمهم اللغة العربية والقرآن الكريم وبعض القيم الإسلامية، وخاصة في مسجدنا الكبير مسجد الشيخ زايد آل نهيان، بالإضافة إلى المدارس الإسلامية التابعة للرابطة الإسلامية التي تضم أكثر من 4 مدارس، تدرس المنهج السويدي، بالإضافة إلى بعض القيم باللغة العربية وبعض مبادئ التربية الإسلامية.
كما أن هناك عددًا كبيرًا من الأئمة في المجلس الذي أتشرف برئاسته، وهو يضم عددًا من الأئمة، ومعظمهم خريجو جامعة الإمام محمد بن سعود، أقلهم معه شهادة"الماجستير"، يقومون بعملية التوجيه والإرشاد والفتوى، والرد على الاستشارات، وغيرها من الأعمال التي يقوم بها المجلس؛ حيث يمثل هذا المجلس مرجعية كبيرة في كثير من قضايا المسلمين بالسويد. والمجلس رغم حداثة نشأته فإنه استطاع أن تكون له مكانة كبرى لدى الحكومة السويدية والشعب السويدي، وهو أحد المؤسسات التي تعول الرابطة الإسلامية على أن يكون له دور كبير مستقبلا، إن شاء الله.