عاشرا: أثرت استطلاعات الرأي على نسبة لا بأس بها من الناخبين المترددين تزيد على 4% حيث يعتقد أنهم صوتوا لحزب العدالة والتنمية حسب المراقبين. وهنا لابد من الإشارة إلى اهتمام الحزب بالاستطلاعات وإجراء العديد منها سرا وعلنا لمعرفة موقعه من الناخبين حتى قبل بدء الحملة الانتخابية.
يبقى أن التفويض الشعبي الذي حصل عليه حزب العدالة والتنمية سيجعله أكثر قوة في معاركه المقبلة، ولكن احتشاد المهزومين ضده ليس مستبعدا، فالأمر يعتمد على أرضية الملعب واللعبة وقوة كل طرف في المنازلة المقبلة!!
كاتب متخصص في الشأن التركي.