فهرس الكتاب
-لطالما حذرتكم يا قراء من جمال الغيطاني وصلاح عيسى و المزارع التي يربون فيها العلمانيين والحداثيين كما تربى الخنازير.. ولا تنسوا أنهما حكوميان- ..
نعود إلى الكلاب الجاهزة المتلمظة إلى تحريف القرآن.. فبعد أن فشلت كل خططهم لتحريف القرآن وتصحيفه والتشكيك فيه.. بعد هذا الفشل انتقلوا إلى فشل آخر هو محاولة عزل اللغة العربية كلها - انظر مثلا محاولة حكومي آخر هو شريف الشوباشي- ومحاولة إلغاء الفصحى واستعمال العامية.. لكنهم فشلوا في كل هذا ليقدم لهم الخنازير العرب حلا آخر.. وهو أن حكم النسخ ما يزال قائما وأنه إذا كان الرسو صلى الله عليه وسلم قد فعله لتغير الظروف الاجتماعية فإن العلماء الذين هم ورثة الأنبياء-!!- من حقهم النسخ الآن.. وتتجاهل الخنازير أن الله هو الذي نسخ وهو الذي أثبت.. وهذا المعنى هو القابع خلف مصطلحات فاجرة كـ:تاريخية النص.. بمعنى أن النص القرآني مرتبط بتاريخ معين.. و أنه لا يلزم إلا من عاشوا في هذا التاريخ.. أما من يعيشون في العصور التالية فليس لهم أن يتبعوه.. وهو طريق يا قراء ملتف جدا.. لأم يدفعهم إليه إلا خوفهم من رد فعل الناس إذا ما قالوا أن سيد البشر وخاتم الرسول - غفرانك اللهم - كذاب و أن القرآن كله موضوع.
هذه الخنازير على دين المستشرقين - وجل المستشرقين جواسيس وموظفون في الهيكل الحكومي الصليبي الاستعماري- أو على الأحرى هم صبيانهم.. وهؤلاء الصبيان ينشرون بين الناس بصورة غير مباشرة أننا ما زلنا نصدق بالقرآن والحديث لمجرد تخلفنا.. و أن"التنوير"هو الذي سيخرجنا من ظلاميته..
وهذا هو التنوير وتلك هي الظلامية لكل من يردد مثل هذه الألفاظ دون أن يدري معناها..
على أن هذه الخنازير الضالة تغالط نفسها حين تصر على إخراج المسلمين من الإسلام بينما تترك الوثنيين يرتعون في وثنيتهم بل وتقدم لهم آيات التبجيل والاحترام.
إنهم يفعلون ذلك لأنهم يدركون أن الوثنية ليست خطيرة عليهم.. أما الإسلام فلو تركوه وشأنه فسوف يكتسحهم اكتساحا.. إذ لا توجد فكرة ولا نظرية ولا فلسفة تصمد له.. لسبب بسيط هو أنه حق بذاته.
إحدى خريجات مدرسة الخنازير كانت وزيرة في مصر وكانت قريبة جدا من رأس السلطة، وقفت في منتدى بدار خديجة بنت خويلد رضي الله عنها - في جدة - تسب الرسو صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم وتكفر بالإسلام..
خريجة مدارس الخنازير اسمها ميرفت التلاوي.. كانت تتحدث في ندوة تتبع الأمم المتحدة صباح يوم الأحد 22 شوال / هـ1425الموافق 5 ديسمبر/2004م حيث سخرت هذه المجرمة الآثمة من رسولنا العظيم r ومن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه والتقليل من السنة الشريفة والسخرية من شيخ الإسلام ابن تيمية ..
شددت ميرفت التلاوي على أهمية اختراق المجتمع السعودي من الداخل ( راجع كل ما قلناه!!) .... حيث ثبت نجاح الاختراق من الداخل مقارنة بالاختراق من الخارج الذي سيرفضه أكثر أي شخص (...) .. فسألتها إحدى الحاضرات عن مدى تقبل المجتمع لذلك ، خاصة وأن الإسلاميين وجدوا أنهم متهمين بالعنف والإرهاب .. وكأن في ذلك مؤامرة لهذا الاتهام لأحداث التغيير ! وأجابت الدكتورة مرفت"وبصراحة لا تنقصها الوقاحة"بقولها: الله ابتلاكم في السعودية بجهلة ومتخلفين يتبعون أفكار المتخلف ابن تيمية .. حيث أن أفكاره المتخلفة والجاهلة هي التي نشرت الإرهاب في السعودية .. و مشكلتكم في السعودية تشبه مشكلة مصر عندما سادت أفكار"متخلف هندي"اسمه أبو الأعلى المودودي صاحب الفكر التكفيري ومورده .. حيث بدأ المجتمع يتأثر بهذا الفكر فحاول البعض توعية المجتمع من خلال المقالات والمسرحيات والأفلام ونجحوا بتوعيتهم . ولكن لم تستطع الدولة تجفيف منابع الفكر التي كانت تتم من خلال خطب المساجد والدروس والمحاضرات . والسعودية الآن مبتلاة بفكر المتخلف ابن تيمية ويجب أن تبادروا بتجفيف منابع هذا الفكر الذي سيرجع المجتمع للوراء .. حيث أوقف الاجتهاد والفقه الذي يجب أن يواكب التغيرات .. وعندما تتحدثين مع هؤلاء يقولوا لك: قال أبو هريرة .. وروى أبو هريرة ..
وقالت بلهجتها: (هو من أده أبو هريرة ؟ وآيه التخلف أده لما راجل ميت من 14 قرن يحكمني وهو في قبره ؟ أده تخلف لما أعطل عقلي وأسيب الراجل الميت يحكمني بعقلية عمرها14 قرن وما أعطي المجال لأي تقدم وتطور واستمر في التخلف ) !
ونكتفي بهذا الموضوع مستندا إلى الكاتب اللامع بالساحات العربية"أبولجين"..
نعم.. يصرون (الأساتذة وصبيانهم) على إخراج المسلمين من الإسلام.. لكن مبشرهم الأكبر صمويل زويمر يعزيهم عن فشل خطتهم في تنصير المسلمين بقوله أن هدفهم كان إخراج المسلمين من الإسلام فقط.. و أنهم قد حققوا نجاحا باهرا في ذلك.. أما الدخول في المسيحية فشرف لا يستحقه من كانوا ذات يوم مسلمين..
نعم..
يصرون على ذلك..
فإن عجزوا عن بلوغه بالتطوير والتنوير والإصلاح والعلمنة والحداثة - لا التحديث- فسوف يفعلونه بالصواريخ والنابالم والغزو العسكري بتهمة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل..