فهرس الكتاب

الصفحة 5664 من 27364

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران:173] .

صور تتجدّد، وأصول تبقى، ليعلم الله والمؤمنون: مَن يتبع الرسول مِمّن ينقلب على عقبيه!!

د. محمد بن سعود البشر

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة

هل لك ان تدلنا على مثال حكم الشورى الاسلامي من التاريخ المعاصر؟؟ ثم هلا تخبرنا ما هي شروط الحكم والحاكم في الاسلام ؟ وما هي صلاحيات الحاكم ؟ وهل هو فوق القانون ام تحت القانون ؟ وكيف ينتخب الحاكم وكيف يعيين الحاكم مجلس الشورى ؟ وكيف العمل وما الميكانيكية الاسلامية لعزل الحاكم اذا اخطأ او سرق او تجاوز صلاحياته ؟ ومن يحاسب الحاكم او مجلس الشورى وكم مدة الحكم للحاكم ؟؟ وفي حال مقتل الحاكم او اصابته بعاهه ما او حادث ما من الذي يقرر انه غير صالح للحكم؟ وهل يستطيع هذا الحاكم ان يقيل مجلس الشورى او احد اعضاءه؟ وهل هناك نائب للحاكم وماهي صلاحياته وكيف يعين ؟ وهل للحاكم ان يعين ذوي القربى والاصدقاء ام هو ملزم بتعين ذوي الخبرة والاختصاص؟ وارجوا تدلل على كل اجابة من اجاباتك بنص صريح ماخوذ من القرآن او السنة النبوية لنكون على بينه. وبعدها سنبدا بمسالة الشورى ومجلسها وتعياناتها و

قاتل الله الجهل والجاهلين

الاف الموسوعات الاسلامية كتبت في النظام السياسي الاسلامي منذ الماوردي والاحكام السلطانية , وابن القيم والسياسة الشرعية , وابن قتيبة الدينوري والامامة والسياسة , والخراج في الاسلام - نظام اقتصادي - لابي يوسف وووووووووو

وليس مثل الغرب الكافر وميكافيللي وكتابه الامير الذي هو مرجع كل ساسة الغرب منذ كتبه الى اليوم ..

تغزو فكرة الديمقراطية في وقتنا الحاضر العالم عبر النشاطات الإعلامية والثقافية سواء على مستوى الندوات أو المحاضرات أو اللقاءات المرئية أو صفحات الجرائد وغيرها، أو عبر الحملات العسكرية لغزو البلدان العربية والإسلامية لنشر (الديمقراطية!؟) في هذه البلاد وقمع الأنظمة (الديكتاتورية) . وصار مفهوم الفكرة (الديمقراطية) مرادفاً (للحرية) .

ولا ينتبه الكثيرون من الناس أن الحرية قد تكون أكثر شمولاً أو أقل اتساعاً من الديمقراطية، وأن لكل مفهوماً خاصاً ربما يتقاطع مع الآخر ولا يلتقي معه بالضرورة. وربما أن هذا الأمر هو الذي قاد بعض المفكرين والباحثين المسلمين إلى القول بأن الإسلام (ديمقراطي) وأن القيم الديمقراطية قيم إسلامية يجب الدفاع عنها، وبدلاً من أن يركزوا على البحث في مجال الحريات في الإسلام، انطلقوا يتحدثون عن الحداثة الإسلامية في ثوب ديمقراطي.

* إذن ما المقصود بالديمقراطية:

لقد عرفت الديمقراطية لغوياً أنها حكم الشعب.

وقد نشأ هذا المفهوم في أثينا في الثقافة اليونانية القديمة ثم تجسدت هذه الفكرة في العصور اللاحقة في الفكر السياسي الغربي واتخذت نشاطاً من أجل الديمقراطية بين الحكام والمحكومين بلغ أوجه خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر عندما استطاع البريطانيون من الحد من صلاحيات الملك بعد ثورتي 1649 و 1688.

وكان ل (جون لوك) دور بارز في الدعوة للديمقراطية بالمفهوم الغربي والذي عرفها بأنها (حق الأكثرية التي اكتسبت سلطة الجماعة بالاتحاد في استخدام تلك السلطة لتشريع القوانين وتنفيذها بواسطة موظفين عينوا لذلك) .

أما الولايات المتحدة فلم تعرف النظام الديمقراطي إلا بعد الاستقلال (1776) رغم أن الديمقراطية الأمريكية بقيت مشوهة إلى اليوم حيث لا يحق مثلاً الترشيح للرئاسة إلا لفئة معينة من الشعب كالبروتستانت أو البيض أو الانكلوسكسون، كما أن الثروة المالية للمرشح مقدمة على أن نوع من الكفاءات الأخرى.

أما في فرنسا فقد انفجرت الثورة سنة 1789 معلنة حقوق الإنسان والمواطن، حيث عرف جان جاك روسو الديمقراطية بما يلي:"يستطيع صاحب السيادة في المقام الأول أن يعهد بأمانة الحكم إلى الشعب كله أو إلى الجزء الأكثر منه بحيث يكون هناك من المواطنين الحكام أكثر من المواطنين الأفراد ويطلق على هذا الشكل من الحكومة اسم ديمقراطية". أما (مونتسكيو) ففي معرض تقسيمه للحكومات اعتبر الحكم الديمقراطي شكلاً من أشكال الحكم الجمهوري. فالديمقراطية في راية تحكم على أساس الفضيلة السياسية وتعني حب الدولة وحب المساواة، وفي ظل النظام الديمقراطي فإن المواطنين يختارون وفقاً لبمدأ المساواة وإمكانياتهم وقدراتهم، والسلطة التشريعية يجب أن تكون بين الأفراد كما أن التصويت يجب أن يكون عاماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت