فهل سينجح هؤلاء في مسعاهم خصوصاً بعد التحالفات السياسية بين الأحزاب اليمينية من جهة واليسارية من جهة أخرى؟ أم يستطيع أردوغان وحزبه الصمود أمام هذه التحالفات وكسب أغلبية برلمانية تخوله تمرير الكثير من المشاريع الإصلاحية التي لم يصادق عليها رئيس الجمهورية الأخير أحمد نجدت سيزر؟ هذا ما ستكشف عنه انتخابات 22يوليو الجاري.
وفي كلتا الحالتين يبقى رجب طيب أردوغان حالة إسلامية نادرة من نوعها، فهو الحاكم المتدين، الذي عرف كيف يوازن بين المصلحة والمبدأ ليكون مدرسة لكثير من الحكام في العالم الإسلامي ممن يريد الإصلاح في بلده.
الهوامش
(1) صحيفة راديكال 16-2-2005م.
(2) صحيفة الصباح 14-11-2004م
في 29 مارس 2007م.
(4) صحيفة الترجمان 8-8-2005م.
(5) صحيفة الصباح 6-4-2006م.
(6) صحيفة أقشام 28-4-2006م.
(7) صحيفة ملليات 30-11-2005م.
(8) يمكن العودة إلى تصريحات أردوغان وأعضاء حكومته حول مذبحة جنين والاعتداء على لبنان وعلى باب المغاربة في القدس.
(9) قناةNTV الإخبارية نشرة الأخبار الرئيسة ليوم 15 مايو2007م.