فهرس الكتاب

الصفحة 6020 من 27364

ومقارنة للموقف التركي والإسرائيلي من الحرب الدائرة في العراق نشرت صحيفة (ملي غازتة) الإسلامية الموالية لحزب السعادة الإسلامي مقالا في افتتاحيتها فقالت:"قبل أيام قليلة قام وزير الدفاع التركي (وجدي غونول) بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتقى هناك بعدد من المسؤولين الأمريكيين. وقد تداولت الصحف مقتطفات من تصريحات السيد الوزير جاء فيها:"لا توجد نوايا من وراء تأخيرنا للمذكرة. إنما يرجع ذلك إلى التجربة القليلة التي يتمتع بها البرلمان. أعضاء حزبنا العدالة والتنمية تجربتهم البرلمانية ضعيفة، ولكن تجربة حزب الشعب الجمهوري أكثر منا". الحكومة التركية الجديدة تعتذر للولايات المتحدة الأمريكية عن تأخرها في الرد على مطالبها، وكذلك على رفض المذكرة الثانية التي كانت تتعلق بنشر 62 ألف جندي أمريكي على الأراضي التركية. وبعد رؤيتنا للجرائم الأمريكية في العراق، نحمد الله كثيراً على أن تجربة حكومتنا في البرلمان ضعيفة، والله يعلم لو أن حكومتنا صاحبة تجربة قوية لكانت المذكرة ستمر بكل سهولة من البرلمان الأمر الذي سيفتح جبهتين للحرب الأمريكية على العراق، وسيؤدي ذلك إلى تصعيب الوضع المأساوي للشعب العراقي. ومن الملاحظ أن هناك دولتين تلتزمان الصمت حيال الحرب الشرسة على العراق هما إسرائيل وتركيا. في الحقيقة نفهم موقف إسرائيل ولكن الأمر الذي يجعلنا نستغرب هو موقف الحكومة التركية. ولكن ماذا يجب أن تقول تركيا.. ؟ يجب أن يصرح كل من رئيس الوزراء (رجب طيب إردوغان) ، ورئيس البرلمان (بولنت إرينج) ، ووزير الخارجية (عبد الله غول) . ويجب أن يقولوا كباقي دول العالم"أوقفوا هذا العدوان على العراق". أرجوكم تكلموا وقولوا أي شيء. إذا أحببتم أن تقولوا ما لم تقله إسرائيل فافعلوا ذلك. يكفي أن تخبرونا بماذا تفكرون..؟."

وسقط قناع النازية الأمريكية:

وعن الوجه الحقيقي للجيش الأمريكي وللإدارة الأمريكي يقول الكاتب الصحفي (محمد أوجاكتان) من صحيفة (يني شفق) الإسلامية"نعم لقد خسرن إلى الآن، والعالم كله استسلم لهذا"القاتل المهووس"، كلنا في ضعف من أمرنا لا حيلة لنا ولا قوة ونحن نشاهد بخجل هذا"المهووس"وهو يقتل الأطفال والنساء والمشايخ والشباب. لعلنا لم نفطن لحد الآن أن"قطاع الطرق الأمريكان"هؤلاء يرمون إلى إيجاد عالم جديد يترك مكان الحلم الأمريكي كراهية كبيرة، فقد سقط قناع أمريكا بأفلامها اللطيفة، وظهرت على حقيقتها بروحها القاتلة. فهذه الدولة التي ضحكت على العالم باسم جلب الديمقراطية إلى العراق، أطلقت بدلا منها صواريخ المسكيت على الأطفال. أمريكا بدء بالهنود الحمر مرورا بفيتنام وشيلي إلى نيكارغوا وغيرها استلذت بقتل الملايين في حروبها المفتوحة، وهي مع إنكلترا صانعة المواد التي جمعها العراق لتشكيل الأسلحة الكيماوية، وهي التي كانت السبب في قتل ستة آلاف جندي عراقي لدى انسحابهم في حرب الخليج الأولى، وهي المتسببة بوفاة 750.000 طفل عراقي من جراء الحصار المفروض على العراق. وهي وراء عدوان كلبة المال"إسرائيل"على الشعب الفلسطيني الأعزل وتضييق الخناق عليهم، وهي التي دهست المواطنة الأمريكية (راكيل كوري) تحت عجلات الدبابات الإسرائيلية وهي تدافع عن حقوق الفلسطينيين لمنع هدم منازلهم، وكونوا على يقين من أن (بوش) وعصابته القتلة مستعدين لدهس كل مواطن أمريكي يطالب بالسلام بنفس الطريقة. يعني، بالمختصر المفيد، إننا أمام عصابة مهووسة بكل ما للكلمة من معنى، جن جنونها في العالم دون أن يتمكن أحد من ردعها، ومن الممكن في أي لحظة أن تلقي علينا القنابل وتدهسنا بكل سهولة. وهذا هو الوقت المناسب لإسقاط قناع هذه النازية الأمريكية، لأننا كلنا أصبحنا هدفا لقاتل مخبول يستلذ بمص دماء البشرية. الآن، هناك كراهية غير مسبوقة في العالم تجاه أمريكا التي تقتل أطفال العراق بالصواريخ وتدهس أطفال فلسطين بالدبابات. أمريكا بآلة الموت التي تمسكها يمكن أن تدمر العراق وتقتل الناس جميعاً ولكنها لن تتمكن من إخفاء وجهها البشع هذا عن العالم أكثر من ذلك، لأن النازية الأمريكية قد تعرت اليوم كما لم يسبق لها في التاريخ أبدا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت