يجب أن يكونوا في قوائم من تجب محاربتهم تحت لافتة محاربة الإرهاب لأنهم الإرهابيون الحقيقيون . في واقع الأمر هم المسئولون عنه . أستطيع أن أحمل معي وطني وديني و أن أتعامل مع أوربا كمسلم . الإسلام غير مقيد بمكان ووقت وشخص . و الذين ينشرون هذه الأفكار يكونون أحيانا من المسلمين الذين لديهم عقدة نفسية . يريدون أن يتقربوا من الغرب بالتعري . فهم ليس لهم ما يقدمونه لحوار الحضارات سوى نفاق الغرب ، وهم من أمثال سلمان رشدي الذي لم يمثل للغرب أي جديد ، في حين كان خائنا لامته و دينه . وهم يكررون المحاولة بطرق مختلفة . و لكنهم سيظلون على الهامش و الغرب يريد ممثلين حقيقيين للإسلام و المسلمين ، و ليس منبتين أو متسلطين . وهذا نوع من التملق الرخيص لبعض العلمانيين . و أوربا أدركت أنها ليست في حاجة بعد الإحداث التي شهدها العالم لمتملقين رخيصين . هم أدوات استخدمت لبعض الوقت و انتهت صلاحيتها ، و الذين يعيشون في أوربا يدركون هذا جيدا . أوربا فهمت أنهم لا ينفعونها مستقبلا ، وهي في حاجة لمن يمثل الثقافة الإسلامية الحقيقية و ليس المرتدين عنها . ممن يريدون أن يكونوا أوروبيين أكثر من الأوروبيين أنفسهم . و في نظرهم أنهم إذا شربوا الويسكي وراقصوا النساء، و أكلوا الخنزير يصبحون أوروبيين ، أو متحضرين ! وهذه في الحقيقة: حثالات الثقافة الأوروبية ترمى في صناديق النفايات . و معنى متحضر في الحقيقة هو أن يكون الإنسان دقيقاً في عمله عميقاً في فكره ، ملماً بالتكنولوجيا ، و في نفس الوقت مؤمناً مخلصاً يصلي ويعبد الله في المسجد . أوربا الآن تعاني من المخدرات ومن حوادث الكحول ومن الشذوذ الجنسي و غير ذلك . فالعالم يحتاج للمسلمين المتحضرين . فكثير من الغربيين ينادون بأن تكون لهذه الحضارة روح . تتوازن مع رغبات الجسد . فكل ما يتم بسرعة ينتهي بسرعة . وهذا ما يدعو إليه الإسلام"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا"و نحن نعتقد أن العالم في حاجة لهذا النوع من الشهداء . كثير من المسلمين للأسف يعيشون أزمة ثقة في أنفسهم ، و يرون أن كل ما يأتي من أوربا و الغرب شئ أفضل مما عندهم و يريدون أن يتبعوا السلوكيات الغربية . ربما لا يستطيع المسلمون في الوقت الراهن تقديم شئ جديد على الصعيد التكنولوجي ، و لكنهم يستطيعون تقديم ما يحتاجه الغرب من روحانيات يفتقدها الغرب . فالله سبحانه و تعالى لم يعطي لكل الناس كل شئ بل وزع خيراته عليهم . فالكمال لله وحده . المسلمون لهم رسالة وهي تذكير العالم بالمعاني الروحية . لأن هناك من يريد أن يحل محل الإله .
كيف تنظرون لواقع العمل الإسلامي في أوربا ، و لتعدد الجماعات ، و كثرة الخطابات التي توصف بالإسلامية . و هل المشيخة الإسلامية ، هي المؤسسة الدينية الوحيدة في البوسنة ؟