فهرس الكتاب

الصفحة 6244 من 27364

الإسلاميون السنة بذلك لم يكن لهم وجود في دوائر المعارضة الخارجية، وهم لم يسعوا إلى ذلك قبل الاحتلال، ولم يعرض عليهم بعده، ولو عرض لما كان بإمكانهم قبوله؛ لأن قواعدهم وكذلك مرجعياتهم لا ترضى بالعمل تحت لافتة الأمريكان ابتداءً، فكيف حين يعلنون أنهم محتلون؟!

الآن يمكن القول: إن القوى الإسلامية (سنَّة وشيعة) قد غدت في وضع حرج، فمصداقيتها تحتم عليها رفض تشريع الاحتلال، وقواعدها تريد ذلك، فإلى أين تمضي، وهل لها مسار آخر غير المقاومة ؟.

الأكيد هو أن قرار مجلس الأمن الدولي قد قطع الطريق على محسني الظن بالاحتلال من لدن الإسلاميين في أوساط السنة والشيعة. وإذا كان أحمد الجلبي قد انتقد القرار، وكذلك (الباجه جي) وبعدهم (الحكيم) فإن الآخرين سيكون لهم ما هو أكثر من الانتقاد، وإن جرى انتظار التوقيت الأفضل، ولكن على قاعدة الإعداد للمقاومة، وليس على قاعدة انتظار عطف المحتلين وعقلانيتهم وحكمتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت