ويأتي العديد من المنصّرين إلى بلدان الشرق الأوسط بتأشيرة دراسية أو كمبرمجي حاسوب أو غيرها من الأعمال، ثم يشرعون في ممارسة نشاطهم التبشيري في السر والكتمان، ولا يستخدم المنصّرون ومنهم الكوريون لغتهم الخاصة أثناء محاولتهم تنصير الأشخاص، وإنما لغة البلاد التي يمارسون فيها نشاطهم، أو يلجؤون إلى اللغة الإنجليزية