وأضاف قائلًا: هناك نقطة أخرى يجب أن ننوه عنها لخطورتها الشديدة، فمن الممكن أن تكون الفتيات جئن إلى مصر لنشر الأمراض القاتلة بين الشباب. وهو أيضًا أحد الأهداف الصهيونية وهذا ما اكتشفه الأمن المصري منذ عشر سنوات، عندما فوجئ بمائة فتاة إسرائيلية جئن ضمن الوفود السياحية مريضات بالإيدز لنشره بين شبابنا. وعلى هذا الأساس يجب أن نطرح هذه المشكلة في شتى وسائل الإعلام ونحذر من خطورتها، وأثق أن شبابنا العربي شديد الوطنية ولن يكون فريسة سهلة لهذا الاختراق الملعون.
الاثنين:11/08/2003