الوجود الصهيوني في السنغال قوي جدًا، وتمارس الأجهزة الاستخباراتية نشاطًا واسعًا، خصوصًا في المشاريع الكبيرة مثل الزراعة والمياه والإسكان وإنشاء المستشفيات، كما أن لهم دورًا بارزًا في الإعلام ولهم محطات إعلامية خاصة بهم، ناهيك عن النفوذ السياسي الكبير لهم في البلاد.
بعد كل هذه التطورات والأحداث .. كيف ترى مستقبل الإسلام في السنغال؟!
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) صدق الله العظيم، فعلى الرغم من كل المؤامرات والسيطرة الفرانكفونية فإن للإسلام مستقبلاً متميزًا في السنغال، وليس أدل على ذلك من إقبال الشباب على التعليم الديني، على الرغم من أن الدولة لا تعترف به، وكذلك الإقبال الرهيب على الكتاتيب وحفظ القرآن، وهو ما ينبئ بوجود أجيال قادرة على التصدي للمد الفرانكفوني الرهيب.