فهرس الكتاب

الصفحة 6398 من 27364

ويتوقع المراقبون أن يكون سقوط أكاييف بداية لزلزال في منطقة آسيا الوسطى يطيح بالديكتاتوريات القائمة والتي لن يشفع لها موالاتها لواشنطن وموسكو اللتين لن تستطيعا التدخل لكبح جماح الشعوب التي عانت كثيراً من بطش هذه الأنظمة التي أذلت شعوبها وأقامت معسكرات تعذيب تفوق ما كان يقوم به النازي أو المجرم ستالين.. لذا فالمنطقة حبلى بالمشاكل، ولن يكون خلع أكاييف إلا بداية لسقوط مستبدين آخرين وهم كثير.

وعلى أي الأحوال فإن الأوضاع في قرغيزستان سواء الاقتصادية أو السياسية قد يحدث بها تحسن مطّرد ينهي المعالجات الأمنية للشأن السياسي ويخفف من القيود الشديدة المفروضة على المعارضة خصوصاً على الكوادر الإسلامية التي يتوقع لها أن تتنفس الصعداء، وتقطف ثمار جهودها وتنتهي للأبد مظاهر التمييز الذي عانى منها الجنوب القرغيزي ذي الهوية الإسلامية التي تظهر بجلاء في هويتهم ومساكنهم وملابسهم وهي المنطقة التي عانت من عصف نظام أكاييف طوال (15) عاماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت